تشهد وزارة التربية والتعليم خلال الفترة المقبلة تغييرات وشيكة في صفوف المسؤولين على مستوى ديوان الوزارة والمناطق التعليمية وإعادة تقييم مشاريع تم تنفيذها وكبدت الوزارة الملايين الى جانب تعيين كوادر تربوية جديدة مشهود لها بالكفاءة مهام ومسؤوليات بالوزارة واستبعاد أخرى ثبت ضعف أدائها.
وأكدت مصادر مسؤولة أن المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً مخلصة لإعادة ترتيب الهيكل العام لوزارة التربية والتعليم كي يتسنى لها استكمال ما هو مطلوب وفق خطتها الاستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بسلك التعليم من خلال تحسين البيئة المدرسية وتطوير المناهج وأساليب التقويم والامتحانات، وتحديث كثير من اللوائح والنظم.وتأتي التغييرات بعد دراسة مستفيضة وتقييم شامل لمسار العمل في ديواني الوزارة وإداراتهما المركزية وإدارات المناطق التعليمية بدأ منذ تولي معالي حميد القطامي لوزارة التربية والتعليم.
وذكرت ذات المصادر أن يوسف الشرياني المدير التنفيذي للشؤون التعليمية قد تقدم باستقالته اعتباراً من 13 سبتمبر الجاري، وتوجد أسماء مطروحة لتولي مهام المدير التنفيذي للشؤون التعليمية مشهود لها بالكفاءة وبتدرجها بالعمل بالميدان التربوي وتوليها العديد من المسؤوليات بإدارات قطاع الشؤون التعليمية بالوزارة والمناطق التعليمية، إضافة إلى كوادر تربوية أخرى مطروحة على الساحة وصفها معالي حميد القطامي بأن عصر توليها لإدارة إحدى المناطق التعليمية مسبقاً كان عصراً ذهبياً.
وأكدت المصادر أن الفترة الماضية كانت كافية لإتمام عملية التقييم الشاملة وقياس مستوى أداء المسؤولين في مواقعهم إضافة إلى أن الوزير كان لديه رؤية واضحة مسبقة بمشاريع نفذتها الوزارة واغدقت عليها الملايين وكانت النتائج دون المستوى، ومنها مشروع مدارس الغد، مؤكداً أن هذا المشروع سيخضع أيضاً لتقييم شامل من قبل مجلس إدارة تم تشكيله استبعد منه العناصر التي أشرفت على مشروع مدارس الغد من قبل، وسيعمل المجلس على تقييم أداء إدارات مدارس الغد بكل المناطق التعليمية.
مشيراً إلى أن هناك إدارات لم يوفق القائمون السابقون على مشروع مدارس الغد في اختيارها مما أضر بالعملية التعليمية ومخرجاتها، لافتاً إلى أن التغيير سيطال أيضاً عدداً محدوداً من مديري المناطق التعليمية بالدولة.
جدير بالذكر ان الجهات الرقابية والتدقيق المحاسبي من لجان بوزارة المالية وديوان المحاسبة تواصل عملها حيث تتم مراجعة كافة العقود والاتفاقيات التي أبرمت بشأن مشروع مدارس الغد وقنوات الصرف على الخبراء والمعلمين الأجانب والمناهج.
متابعة- نورا الأمير