أعلنت هيئة دولية لمراقبة الانتخابات تدعمها الأمم المتحدة أمس أن المسؤولين الأفغان بدأوا في إعادة فرز جزئية للأصوات في الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أجريت الشهر الماضي في إجراء طال انتظاره ومن شأنه أن ينهي أسابيع من عدم اليقين بشأن نتائج الانتخابات وفوز الرئيس حامد قرضاي بولاية ثانية.
وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات التي أجريت في 20 أغسطس فوز قرضاي من الجولة الأولى ب6,54 في المئة من الأصوات، لكن لو أدت إعادة الفرز إلى استبعاد عدد كاف من البطاقات الانتخابية فمن الممكن أن يواجه جولة إعادة أمام منافسه الرئيسي عبد الله عبد الله.
واعترف قرضاي بوجود تلاعب لكنه يقول إن وسائل الإعلام الغربية والمراقبين الدوليين ضخموا الأمر. ويقول موظفوه انه من المستبعد إلى حد كبير أن تؤدي إعادة الفرز إلى حرمانه من الفوز بالانتخابات في جولتها الأولى. وقررت مفوضية شكاوى الانتخابات التي تدعمها الأمم المتحدة السماح للمسؤولين الأفغان باستخدام عينة فقط من الأصوات من مراكز الاقتراع التي يشتبه بوقوع مخالفات فيها بغرض التسريع في عملية إعادة الفرز.
وقالت المفوضية في بيان إن إعادة الفرز بدأت بالفعل حيث شرع المسؤولون والمراقبون في انتقاء ومراجعة عينات من مراكز الاقتراع. وتابعت «بالأمس وفي حضور ممثلين للمرشحين ومراقبين جرى اختيار عينات من 313 صندوقا انتخابيا بشكل عشوائي كي تتم مراجعتها بالتفصيل». وألمح مسؤولون إلى أن هذه العملية ربما تستغرق أسبوعين.
(رويترز)