تنظم وزارة البيئة والمياه وبالتعاون مع شركة إل جي الكترونيكس والأمم المتحدة مؤتمر الاقتصاد الأخضر وذلك في الثالث من أكتوبر بمقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي. وأوضح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن هذا المؤتمر يأتي في إطار جهود وزارة البيئة والمياه لجعل الاقتصاد صديقا للبيئة وحامياً لها، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التقليل من الانبعاثات والغازات الضارة والسعي نحو تنمية مستدامة للاقتصاد، والمحافظة على الموارد الطبيعية والعمل على إيجاد توازن صحي واجتماعي في مختلف مناحي الحياة.
وأشار إلى أن عددا من خبراء ومستشاري البيئة سيشاركون بخبراتهم في رفد المؤتمر بأفضل الممارسات البيئية المستدامة في مجال التنمية الاقتصادية. وأكد بن فهد أن الإمارات تسعى دائما للبحث عن المزيد من الممارسات المستدامة، والعناية بالبيئة والمحافظة عليها، وتعمل على الدوام لإحداث التوازن المطلوب من خلال السياسات والتوجيه لسلوكيات المجتمع، وتطمح في ذات الوقت أن ترى المزيد من المبادرات من قبل المؤسسات والشركات والأفراد لإحداث ذلك التغيير الصديق للبيئة وقال إننا نريد أن نؤمن للأجيال القادمة العيش في بيئة معافاة.
وأكد كيه.دبليو كيم المدير التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس للشرق الأوسط وأفريقيا في كلمته حول المؤتمر أن مفهوم الاستدامة في مجال الأعمال نما بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث أدركت الشركات بأن عملاءها مستعدون لإنفاق كل ما يملكون في سبيل الحصول على الماركات التي تعنى بالاهتمام بالبيئة ، وقال: لم يعد هذا الأمر من باب الكماليات الإضافية لبرامج الشركات المهتمة بالمحافظة على البيئة، ولم يعد نمط الحياة الخضراء صيحة من صيحات الموضة.
وأضاف أن أصحاب الماركات التجارية أدركوا الفوائد الكثيرة التي يمكن حصدها عند الاستثمار في الحد من العوامل المؤثرة على البيئة، وقد تفهمت الشركات الدور الإيجابي المنوط بها أن تلعبه بالإسهام في خلق التوازن البيئي في الأرض قبل فوات الأوان .
ويشارك في المؤتمر عدد من الهيئات الحكومية والشركات العالمية والمحلية المتخصصة وخبراء البيئة لبحث المواضيع البيئية المتعلقة بالمنطقة، واستعراض العوامل المساهمة في الزيادة المستمرة لاستهلاك الطاقة ووضع الإجراءات الكفيلة بالتغلب على المشاكل البيئية المختلفة والحد من تأثيرها على البيئة ، كما يتيح المؤتمر أمام شركات القطاع الخاص المشاركة لتبادل أفضل الممارسات البيئية وتقديم تصوراتهم وإمكانياتهم لتطبيق المعايير البيئية لدى كل منها لتطبيق وانتهاج سياسات التنمية المستدامة من أجل مستقبل أفضل وكوكب أكثر اخضراراً.
كما يستضيف المؤتمر شخصيات بارزة لها خبرات لتساهم في وضع تصورات حديثة حول الاقتصاد البيئي الأخضر ، الذي يعمل على النهوض بالتنمية الاقتصادية بتناغم مع البيئة الطبيعية. ويتناول المؤتمر القضايا البيئية التي تواجه المنطقة ودولة الإمارات ونظرة عالمية شاملة على القضايا البيئية وعرض للبرنامج الأخضر وممارساته ونظرة محلية على التشريعات.
بالإضافة لمجموعة من المواضيع البيئية مثل الاستثمار في المكتشفات البيئية ومبادرات الاقتصاد الأخضر والتوقعات العالمية له بالإضافة لموضوع التشريع البيئي والتقنيات النظيفة والفعالة ، وتكنولوجيا البيئة الخضراء وتحديات البيئة المستدامة وغيرها من المواضيع المرتبطة بالشأن البيئي .
دبي ـ السيد الطنطاوي
