اسفرت الحملات التي نفذها قسم متابعة المخالفين والأجانب بإدارة الجنسية والإقامة بالشارقة بالتعاون مع مختلف الأقسام خلال شهر رمضان المبارك عن ضبط 23 متسولاً تبين أن 14 منهم قدموا بموجب تأشيرات سياحية و3 منهم دخلوا الدولة بموجب إذن دخول للعمل و2 من فئة خدم المنازل و2 يحملون إقامات بالدولة سارية المفعول وشخص يحمل إذن دخول بحار وآخر يحمل إذن دخول 96 ساعة.
كما تبين أن بعض هؤلاء المتسولين يقيمون في فنادق، حيث كانت هذه الحملات تنفذ بشكل يومي ومستمر العديد من الحملات التفتيشية من قبل فريق العمل المخصص لمواجهة ظاهرة التسول تميزت بتنوعها وتعدد أساليبها تماشياً مع الأساليب المختلفة التي يتبعها المتسولون لتحقيق مآربهم وللتخفي عن أعين السلطات، كاصطحاب الأطفال واستخدامهم لاستدرار العطف أو بيع آيات قرآنية أو حمل وثائق مزورة لادعاء المرض والعجز.
حيث يأتي ذلك في إطار الحملة التي أطلقتها وزارة الداخلية لمواجهة ظاهرة التسول الدخيلة على مجتمع الدولة واستكمالا لجهود إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة المستمرة والمتواصلة للقضاء على ظاهرة مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب، كما تم ضبط متسولين يحملون تأشيرات سياحية بأن بعض الشركات السياحية مازالت تعمل فقط بهدف تحقيق الربح بغض النظر عن التفكير في التحقق من شخصيات القادمين والتأكد بأهم قدموا للسياحة بالفعل.
إضافة إلى ذلك أسفرت حملة ضبط الشارع العام التي نظمتها إدارة شرطة المنطقة الشرقية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر رمضان الكريم واستمرت خلال فترة عيد الفطر المبارك عن ضبط 17 متسولاً من بينهم 12 امرأة من جنسيات مختلفة في مدن المنطقة الشرقية حيث تبين أن معظمهم قدموا إلى الدولة بتأشيرات زيارة حديثة إلى جانب بعض المتهمين في الدولة ممن يمتهنون التسول.
وكان رجال البحث الجنائي بشرطة المنطقة الشرقية قد ضبطوا أحد المتسولين متظاهراً بالفقر والحاجة ومن خلال تفتيشه تم العثور بحوزته على مبلغ «22840» درهما حصيلة نشاطه في التسول وذلك على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها إدارة شرطة المنطقة الشرقية لأفراد الجمهور بعدم التعاطف مع المتسولين أو التجاوب مع مثل هذه الإجراءات والأساليب الماكرة التي يبتكرونها في استدرار عطف الآخرين.
الشارقة ـ «البيان»