تنطلق يوم الإثنين المقبل وعلى مدى ثلاثة أيام في فندق رافلز بدبي فعاليات مؤتمر «المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا: التعزيز من أجل التنمية في الدول العربية»، الذي يقام تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأميرة هيا بنت الحسين، والرئيسة الفخرية لمجلس سيدات أعمال دبي وتنظمه المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، بالاشتراك مع مجلس سيدات أعمال دبي المنبثق عن غرفة تجارة وصناعة دبي، وبالتعاون مع منظمة «اليونسكو» للتربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة، و«الإسيسكو» المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وشركة اتصال للمؤتمرات والعلاقات العامة.
وقال الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا:«أيام قليلة تفصلنا عن «مؤتمر المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا»، وهو المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، وقد أكد المشاركون أهميته كونه يتناول العديد من المواضيع المهمة وقضايا الساعة في مجال التكنولوجيا، ونحن نشكر الجهات المنظمة والداعمة والراعية للمؤتمر .
ومن بينها مجموعة GET GROUP الراعي البلاتيني، حيث تنبع هذه الرعاية من إيمان المجموعة العميق بأهمية هذا المؤتمر الذي يسلط الضوء على قطاع حيوي ومهم في العالم، لاسيما أن دول العالم المتقدم تتنافس وتتسابق في مجال التكنولوجيا كونها اصبحت مصدر قوة لمن يمتلكها، كما أن المؤتمر يثير قضايا مهمة تمس اهتمام المرأة العربية، فضلا عن أنه فرصة ثمينة لالتقاء نخبة من المتحدثين والباحثين والمستثمرين والخبراء، إلى جانب أنه يوجه أنظار النساء العربيات إلى قطاع مهم يحتاج إلى كثير من الجهد والاستثمار لخوض غماره والتمكن منه».
ومن جهته قال الدكتور فاروق الباز، مدير مركز أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن - الولايات المتحدة الأميركية والذي يرأس الجلسة الأولى في المؤتمر وهي تحت عنوان:جهود الدول العربية في تعزيز دور المرأة في العلوم والتكنولوجيا:«تحتل المرأة العربية المتعلمة والمدربة مهنيا شريحة واسعة من المجتمع العربي، الا انها مازالت غير مستثمرة. كما انه لا يمكن البدء بانشاء مجتمع المعلومات من دون استثمار قدرات النساء العاملات في العلوم والهندسة. لذا فإن لدى مؤتمر المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا دور كبير ليلعبه في تسليط الضوء على دور المرأة في التطور وسيسهم في زيادة تأثير النساء العاملات في العلوم والهندسة في عموم المجتمع العربي ومؤسساته».
ومن ناحيته قال الدكتور عيسى عيد بطارسة، أستاذ مشارك في الهندسة الكهربائية عميد مساعد لشؤون الخريجين بجامعة سنترال فلوريدا - الولايات المتحدة الأميركية والذي يشارك في حلقة النقاش الرابعة في اليوم الأخير للمؤتمر:«هناك ضعف حقيقي في تدريب وارشاد المرأة في العالم العربي في مجال العلوم والتكنولوجيا، كما انه من المؤسف بأن نسبة المرأة التي تحتل مراكز قيادية في مجال الصناعة التكنولوجية في الغرب او في الدول العربية هي نسبة منخفضة إلى حد معيب».
وأضاف قائلا:«إن الحقيقة المؤلمة هي أن المرأة العربية يجب أن تعمل بجد أكبر وحماسة أكثر لتقحم نفسها في مجال العلوم والتكنولوجيا، وأن تكون جزءا من المجتمع العلمي من أجل قيادة التغيير. وقد أثبتت العالمات والمهندسات العربيات قدراتهن البناءة للابتكار على مستويات الأعمال والتقنية».
دبي ـ «البيان»
