توقعت إحصائيات مترو دبي أن يلامس عدد ركاب مترو دبي المليون راكب منذ تشغيله للجمهور في 10 سبتمبر حتى اليوم وذلك بناء على الأعداد التي وصلت إليها يوم الثلاثاء الماضي حيث بلغ عدد الركاب 797ألفاً و798.

وكشفت الإحصائية التي أعدتها مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات عن أنها نقلت يوم أمس الاول الأربعاء 51 ألفاً و 861 راكباً عبر عشر محطات، بواسطة الخط الأحمر، ليصل إلى 849 ألفا و659 راكبا، ومن المتوقع أن يزيد العدد اليومي خلال العطلة الأسبوعية.

ووجهت الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة مراكز خدمة العملاء بالهيئة بعض الإرشادات والنصائح التي يفضل اتباعها من قبل الجمهور في المحطات وعلى متن عربات المترو لسلامة الجميع، ومنها اتباع إرشادات السلامة في استخدام محطات المترو والقطارات، وكذلك الاستماع إلى الإرشادات المقدمة من موظفي المحطات في ساعات الذروة لتجنب الاختناقات البشرية في عملية صعود ونزول الركاب، أو تغيير مواعيد ساعات الخدمة، وكذلك التأكد من تعبئة الرصيد خلال الرحلات المتعددة.

وتابعت أنه بجانب هذه الإرشادات هناك بعض النصائح المقدمة لمستخدمي المترو والمحطات ومنها نصح المستخدمين بتخطيط الرحلات مسبقا، وربط الرحلات مع المواصلات العامة، والوصول إلى منظومة التكامل مع باقي مواصلات النقل العام، كما نصحت المستخدمين بتعبئة الأرصدة لتجنب الوقوف لفترة طويلة لتعبئة الرصيد، وخاصة وقت الذروة.

وأَضافت أنه يمكن شراء بطاقات نول من نقاط ومنافذ البيع الأخرى والمنتشرة في دبي عبر(22) منفذ ومركز بيع من خلال (5) محطات للحافلات العامة، و(8) محطات للنقل البحري، و(9) مراكز لخدمة العملاء التابعة للهيئة، إضافة إلى مراكز سبينس المنتشرة في عموم إمارة دبي، وتأتي هذه الخطوة لتقديم أفضل وسيلة لدفع أجرة التنقل في دبي، والعمل على إيجاد البدائل الأخرى لشراء بطاقات نول، والحد من الاختناقات البشرية لمستخدمي المترو جراء شراء البطاقات من محطات المترو، منوهة إلى استخدام بطاقة واحدة لكل شخص، ولا يجوز استخدام بطاقة لأكثر من شخص واحد.

ونسقت مؤسسة تاكسي دبي مع الشركة المشغلة لمترو دبي لتعريف رجال الأمن وموظفي خدمة العملاء بأماكن وقوف سيارات الأجرة عند المحطة وتعريف رواد المترو بها بالإضافة إلى وضع لوحات في المحطات تدل على مواقع المواقف المخصصة وأرقام طلب سيارات الأجرة.

من جهته صرح المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور في دبي لـ «البيان» بأنه لوحظ انعدام الحوادث التي كانت تشهدها الإمارة خلال العطل الأسبوعية والأعياد بعد تشغيل المترو، مرجحا أن يكون السبب استخدام الركاب مترو دبي وخاصة بعد ما كشفت الإحصائيات الأعداد الكبير التي قامت باستخدام المترو وخاصة في أيام عيد الفطر حيث لم تشهد الإمارة أي حوادث خطيرة أو بليغة باستثناء حادث واحد في العيد وكانت الإصابات به بسيطة.

وأضاف أن اللجوء لاستخدام وسائل النقل الجماعي وخاصة على مستوى مترو دبي الذى تم وضعه في أعلى معايير الأمن والسلامة سيقلل من الحوادث في الإمارة، لافتا إلى أن مترو دبي يخدم العديد من المناطق السكانية والمهمة في الإمارة لاسيما عند افتتاح الخط الأخضر الذي سيزيد المناطق، مشيرا إلى أنه قام باستخدام المترو والتنقل بين عشرة محطات وتبين أنه يوفر كافة سبل الراحة لمستخدميه وأنه ينقل الركاب في وقت محدد وبتكلفة مناسبة لجميع شرائح المجتمع.

وقال بوفروشه الفلاسي إنه أطلع على مقارنة نشرت بين مترو دبي ومترو واشنطن وأتضح منها أن مترو دبي يوفر أرقى الخدمات التي توصل إليه صناعة القطارات في العالم حيث يوجد به خدمات الانترنت وكبائن ذهبية خاصة وقسم مخصصة للنساء والأطفال بالإضافة إلى الخدمات الأخرى والتصميم الفريد للمقطورات والمحطات.

ودعا رئيس نيابة السير والمرور في دبي الجمهور لاستخدام المترو في النقل بين أرجاء الإمارة كونها تعمل في تقليل الازدحام وتوفر لهم النقل الآمن بعيدا عن الحوادث والاختناقات المرورية.واكد أن مترو دبي يعتبر مفخرة للدولة في توفير وسيلة نقل بمستوى راقي وأنها نقلة نوعية لوسائل النقل في دبي، وطالب بمراعاة الطلبة وتوصيلة الخط إلى المدينة الأكاديمية من خلال مد خط من محطتين تقعا على شارع الإمارات كمحطة الراشدية ومحطة اتصالات، لافتا إلى ان الهيئة وضعت العديد من الدراسات لشباك المترو المطلوبة خلال الأعوام القادمة ووجه بالتهنئة لجميع العاملين في هيئة الطرق والمواصلات على الانجاز الكبير وجهودهم في تحقيق نقل سهل وآمن للجميع.

وكشفت شركة سير المشغلة لمترو دبي عن أن نمط العمليات المخفضة سيتم اللجوء إليه في حال تعرض المترو لأعطال مفاجئة في المعدات ، أو البنية التحتية ، أو وقوع حادث من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر في التشغيل السلس للقطار ، ومن المحتمل أن يؤدي نمط التشغيل المخفض إلى التأثير في تقديم الخدمة في النظام ، حيث تتأثر الطاقة الاستيعابية بتذبذب الفوارق الزمنية بين رحلات القطارات أو إبطاء زمن الرحلات ، ومن أمثلة نمط العمليات المخفضة حدوث عطل في بوابات الركاب في أرصفة المحطات ، حيث يتطلب ذلك اللجوء إلى التشغيل اليدوي للبوابات وللقطار في تلك المحطة .

وتتعلق عمليات الطوارئ بحدوث عطل في المعدات، أو البنية التحتية أو وقوع حادثة لا يستهان بها تؤدي إلى تعطيل أو تأخير ملموس في النظام. في العمليات الطارئة تتعرض المعدات والبنية التحتية للعطل في الحالات التي تتطلب حضورا من الجهات المحلية وتدخلا لاستئناف العمليات المخفضة أو العادية .

دبي ـ مصطفى الزرعوني