فرضت السلطات الأمنية في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين في العراق أمس، حظراً مفتوحاً للتجول، ومنعت الدخول إلى المدينة والخروج منها، على خلفية هروب 16 سجيناً، بينهم قياديون من تنظيم «القاعدة»، من أحد سجون المدينة الليلة قبل الماضية.
وأفاد مصدر أمني، طلب عدم الإفصاح عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أن حظر التجول «لن يرفع إلا بعد القبض على جميع السجناء الفارين»، موضحاً أنه «تم اعتقال أحد هؤلاء شرق تكريت وهو واحد من خمسة سجناء آخرين محكومين بالإعدام، في حين لا يزال 15 هاربين».
ولفت المصدر إلى أن السجناء الـ 16 «فروا من نافذة صغيرة من المرافق الصحية بالتتابع من سجن تابع للجنة التحقيق المشتركة وسط تكريت»، من دون كشف المزيد من ملابسات العملية. وقال إن «قوة تابعة للجيش والشرطة العراقيتين بدأت عملية دهم وتفتيش في المنازل القريبة من السجن والمناطق المحيطة به بحثاً عن الهاربين، كما أطلقت نداءات عبر مكبرات الصوت تدعو المواطنين إلى إبلاغ السلطات بأي معلومات عنهم».
وأشار المصدر إلى أن من بين الفارين «قيادي في تنظيم القاعدة متهم بقتل 30 من رجال الأمن والمدنيين». ومن جهةٍ أخرى، لقي شرطيان عراقيان في مدينة الموصل حتفهما وأصيب آخران بجروح في محافظة الأنبار، في وقتٍ قتل فيه اثنان من عناصر الصحوة في هجومين مسلحين في محافظتي ديالى وبابل أمس.
بغداد ـ «البيان» والوكالات.