احتفى زعماء عالميون ووزراء بالذكرى السنوية الستين لإنشاء وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى وتشغيلهم «الأونروا»، على هامش مناقشات الجمعية العمومية للمنظمة الدولية في مقرها الرئيسي في نيويورك.
وأقيم الاحتفال بمشاركة الملكة رانيا العبدالله والرئيس الفلسطيني محمود عباس والمفوضة السامية ل«الأونروا» كارين أبو زيد ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي ـ مون، أشا روز ميغيرو والعديد من الشخصيات الفلسطينية والعربية والدولية. واستهل الاحتفال بكلمة لأبوزيد التي أزاحت الستارة عن ملصق جديد ضخم ل ـ »الأونروا». ودعت الملكة رانيا إلى دعم «الاونروا وحذرت من أنه «إذا تركنا الأونروا تنهار، سيرزح تحت أنقاضها، الأصغر والأضعف.
وشكر الرئيس عباس للأمم المتحدة و«الأونروا» تقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين، وأسف لأن «الشعب الفلسطيني لا يزال يعاني الظلم الفادح الذي لحق به عام 1948، داعياً إلى «حل عادل لمحنتهم على أساس قرار الجمعية العمومية 194 الصادر في 11 ديسمبر 1948، والذي أكد بشكل لا لبس فيه على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم والعيش في سلام مع جيرانهم، والحصول على تعويض عادل، وفقا لمبادئ القانون الدولي».
نيويورك ـ علي بردى