كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» أمس أن البيت الأبيض رفض طلبات متكررة من مكتب رئاسة الحكومة البريطانية «داوننغ ستريت» لعقد لقاء رسمي بين رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الأميركي باراك أوباما.
ونسبت «بي بي سي» إلى مصدر دبلوماسي قوله «إن مساعدي براون اهتاجوا غضباً بسبب عجزهم عن تأمين لقاء بين أوباما وبراون على هامش قمة الأمم المتحدة في نيويورك»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي عقد لقاءات خاصة مع الرئيسين الروسي دميتري ميدفيديف والصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما.
ونفى «داوننغ ستريت» صحة التقارير، واعتبر أن لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني «أجريا نقاشاً واسع النطاق خلال مأدبة العشاء التي أُقيمت على شرف زعماء الدول المشاركة في قمة الأمم المتحدة حول التغير المناخي».لكن «بي.بي.سي» أشارت إلى أن هذا النقاش «كان مجرد حديث استغرق بضع دقائق وجرى في مطبخ بمبنى الأمم المحتدة في نيويورك».
ويخيم الفتور على العلاقات البريطانية ـ الأميركية بسبب الجدل الدائر بين البلدين حول قرار إخلاء سبيل الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبدالباسط المقرحي، الذي وصفه أوباما بالقرار الخاطئ. وأوردت تقارير صحافية أن مكتب رئاسة الحكومة البريطانية أُجبر على الاعتراف بأن براون لم يتلق أي دعوة من أوباما لإجراء محادثات خاصة خلال قمة مجلس الأمن، فيما أبدى دبلوماسيون غربيون استغرابهم من ذلك.
(يو.بي.آي)