هيمنت على افتتاح الدورة ال64 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس دعوات إصلاح المنظمة الدولية والنظام العالمي، تخللها نقد شديد للسياسات السابقة التي لم تحل دون وقف الحروب.
وطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما في الكلمة الأولى له في الجمعية العامة منذ توليه منصبه في يناير الماضي وأمام أكثر من 120 من قادة العالم، بالعمل معاً لحل المشاكل «الأكثر إلحاحاً»، داعياً إلى تعاون متعدد الأطراف لحل مشاكل العالم.
كما شدد على ضرورة محاسبة كوريا الشمالية وإيران على برنامجهما النووي، محذراً من أنهما يهددان بجرّ العالم إلى «منحدر خطر». ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه حان الوقت لتغير العالم وأن الديمقراطية لا يمكن أن تفرض من الخارج، في تأكيد جديد على رفضه سياسة سلفه جورج بوش.
كما أكد أوباما أن «الولايات المتحدة تعتبر مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة عملاً غير شرعي»، غير أنه شدد على ضرورة الاعتراف بيهودية إسرائيل، منبها إلى مواصلته مساعي السلام في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات أوباما بعد ساعات فقط من مصادقة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك،على بناء 37 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «كرنيه شمرون» في الضفة الغربية.وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون افتتح مناقشات الجمعية العامة، داعياً إلى القيام بعمل مشترك «حقيقي» لمعالجة التغير المناخي والفقر في العالم والدفع من اجل نزع الأسلحة النووية.