عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على هامش مشاركته في قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ في نيويورك سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه المشاركين في هذه القمة. فقد التقى سموه مع ريهارد سيلبرج نائب وزير خارجية ألمانيا وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين واستعراض موقف البلدين إزاء عدد من المسائل السياسية والأمنية الراهنة لاسيما المتصلة بمسألة الأمن في الخليج والشرق الأوسط وتطورات الوضع في أفغانستان.
كما تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى الاجتماع التحضيري للوكالة الدولية للطاقة المتجددة والمزمع عقده في مدينة أبوظبي في وقت لاحق من الشهر الجاري واتفقا على أهمية تعزيز عالمية هذه الوكالة من خلال حث الدول التي لم تصدق بعد على الاتفاقية المعنية بهذه الوكالة للانضمام إليها بأسرع وقت ممكن.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع كابينجا باندي وزير خارجية زامبيا حيث ناقش الجانبان أواصر علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى المجالات الثقافية والاستثمارية والتجارية وغيرها.
وأعرب سموه خلال اللقاء عن تقدير دولة الإمارات لحكومة زامبيا لتأييدها استضافة أبوظبي مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا» في حين دعا الوزير الزامبي إلى ضرورة خلق آلية سياسية لتعزيز التعاون بين البلدين بما في ذلك تعزيز رحلات النقل الجوي ما بين الإمارات وزامبيا.. واتفقا في ختام اللقاء على تبادل الزيارات قريباً.
والتقى سموه أيضاً مع يو ميونج هوان وزير خارجية كوريا الجنوبية حيث أعرب سموه عن شكره لحكومة جمهورية كوريا نظير الدور الذي لعبته من أجل إنجاح مساعي الإمارات في استضافة مدينة أبوظبي لمقر وكالة «أيرينا».
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين وتبادلا وجهات النظر إزاء عدد من المسائل المعروضة على جدول أعمال الأمم المتحدة بما فيها موضوعا الأمن في المنطقة وفي شبه الجزيرة الكورية.
وعقد سموه لقاء ثنائيا مع اندريه راسموسن سكرتير عام حلف الناتو حيث جرى استعراض وجهات النظر إزاء عدد من المسائل الأمنية الراهنة لاسيما المتعلقة بالوضع في أفغانستان وجهودهما المشتركة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد، إذ أعرب سكرتير عام الحلف عن شكره لحكومة دولة الإمارات لاستضافتها مؤتمر الدبلوماسية العام المزمع عقده في أبوظبي قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري.
على صعيد آخر شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في حفل افتتاح مقر بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة وذلك بحضور نظرائه الخمسة الآخرين للدول الأعضاء في مجلس التعاون وعدد من كبار المسؤولين الدوليين وحشد من وزراء ومندوبي الدول الأعضاء لدى المنظمة الدولية ومراسلي الإعلام.
وشارك سموه في الاجتماع التنسيقي السنوي الذي عقده أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مقر هذه البعثة حيث جرى استعراض المواقف المشتركة إزاء بنود الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة وعدد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
كما شارك سموه في الاجتماع الوزاري التنسيقي للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والذي استمع خلاله الأعضاء إلى موجز من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول نتائج لقاءاته الثنائية والثلاثية التي أجراها يوم الأول من أمس في نيويورك مع كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمعنية بسبل إعادة استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية وحول الموقف الفلسطيني الذي طرح في هذه الاجتماعات.
وشارك سموه كذلك في الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع نظرائهم في دول الاتحاد الأوروبي الذي تتولى السويد رئاسته حالياً، فيما ترأس الاجتماع من جانب دول مجلس التعاون معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون.
وقال عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في تصريح له عقب الاجتماع بأنه قد تم بحث العلاقات المتميزة بين الجانبين وسبل تطويرها وبما يلبي تطلعات المجموعتين إضافة إلى القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط وتطورات الأوضاع في كل من العراق ولبنان والصومال وأزمة الملف النووي الإيراني وانعكاسات تأثير الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد العالمي.
(وام)

