ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس كلمةٍ من على منبر الأمم المتحدة في قمة تغير المناخ والتي ترأس وفد الدولة إليها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وأكد أوباما أنه «عازم» على العمل من أجل محاربة التغير المناخي لكنه أقر أن التحديات المقبلة في قمة كوبنهاغن في شهر ديسمبر هي «الأصعب».
وقال أوباما، الذي تعتبر بلاده من كبار الملوثين في العالم، أمام عشرات القادة الذين اجتمعوا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أن التهديد المتمثل بالتغير المناخي «خطر وداهم ومتزايد».
وحذر من أن الأجيال المقبلة «ستواجه كارثة لا مناص منها إن لم تتصرف الأسرة الدولية بجرأة وسرعة»، مضيفاً: «نفهم خطورة التهديد المناخي ونحن عازمون على العمل. سنفي بوعودنا تجاه الأجيال الصاعدة».
وشدد أوباما على ضرورة أن تكون الدول المتقدمة «قدوة»، مذكراً بهدفه القاضي بتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة في الولايات المتحدة إلى ما كانت عليه في العام 1990 وذلك بحلول العام 2020.
بدوره، تعهد الرئيس الصيني هو جينتاو بخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون في بلاده «بهامش كبير» بحلول 2020 مقارنة مع مستوياتها العام 2005، إلا أنه أفاد في كلمته أنه سيتم قياس الخفض «استناداً إلى وحدة إجمالي الناتج المحلي، وذلك لأن الصين «تحرص على الحفاظ على نموها الاقتصادي المتسارع» كما قال.
أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فدعا إلى عقد قمة للدول الأكثر تلويثاً منتصف شهر نوفمبر المقبل قبل قمة كوبنهاغن وذلك لكي تحدد تلك الدول التزاماتها.