خسر وزير الثقافة المصري والمرشح إلى منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» سباق الانتخابات أمام البلغارية إيرينا بوكوفا بعدما حصلت على 31 صوتاً مقابل 27 صوتاً لحسني وذلك في جولة التصويت الخامسة والحاسمة التي جرت مساء أمس في العاصمة الفرنسية باريس.
وبذلك يكون المرشح المصري خسر لصوتين في الجولة الأخيرة وذلك بعدما كان تساوى مع بوكوفا بـ 29 صوتاـ لكل منهما في الدورة الرابعة، وتعتبر بوكوفا أول امرأة تشغل منصب أمين عام «يونيسكو» والأولى من الكتلة الشيوعية السابقة.
ونفت المنظمة الدولية مزاعم أثيرت قبل الجولة الحاسمة بشأن وجود محاولات للرشوة في الدقائق الأخيرة لتحويل دفة التصويت، في وقتٍ صرح فيه أحد المسؤولين أن شخصاً طرد من مبنى المنظمة بأمر من موظفي الأمن لمحاولته رشوة مندوبين أول من أمس.
وقال المسؤول إن الدول الأعضاء في «يونيسكو» اشتكت للمدير العام من وجود محاولات للرشوة. وصرح وزير الثقافة المصري قبيل بدء التصويت في ما اعتبر تسليماً مسبقاً منه بالنتيجة أن الأيام الأخيرة «ستبقى في ذاكرة الشعوب بعد أن تحولت المنظمة من ثقافية للحفاظ على تراث الشعوب إلى سياسية».
وأفاد حسني أن هناك من اعتبر التنافس «حربا بين دول الشمال والجنوب»، متحدثاً عن حرب شنت ضده لكونه «مرشحا عربيا يمثل دول الجنوب، وهو ما بدا واضحاً من التكتلات». وقال إن الحملة ضده «ليست أميركية بل قامت بها منظمات يهودية ترفض أي حوار بين الأديان».
باريس ـ جمال شاهين والوكالات
