احتفلت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ممثلةً في متحف العين الوطني ومتحف قصر العين وقلعة الجاهلي بعيد الفطر السعيد هذا العام بالمزيد من مظاهر وعلامات البهجة والسرور، حيث شهدت متاحف العين إقبالاً كبيرا جداً من الزوار بمختلف أشكالهم وفئاتهم العمرية بما في ذلك المواطنون والمقيمون وزوار مدينة العين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وأكد محمد عامر النيادي، مدير إدارة البيئة التاريخية بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث حرص الإدارة على إضفاء أجواء من الفرحة على هذه المناسبة بتوزيع الهدايا العينية «العيدية» لزوار المتاحف من للأطفال واستقبال الكبار بالبخور والقهوة العربية، و عروض «العيالة» التي استمرت طيلة أيام العيد، الأمر الذي جعل من العيد تجربة متفردة لكل من يقضيه بين حنايا وجنبات هذه المدينة الخلابة .
وقال النيادي إن للعيد في مدينة العين نكهة خاصة كونها مدينة ذات طابع تراثي متميز حيث تتعدد المتاحف والمواقع التراثية والمباني التاريخية فيها، فضلاً عن أنها مدينة الواحات والعيون في الدولة، وقد ظلت تستقبل هذه المناسبة عبر سنين طويلة بحلة خضراء تكسوها مظاهر الفرحة والبهجة عند جمهور عريض من زوار هذه المواقع التراثية.
