تحتفل وزارة الصحة باليوم العالمي لصحة القلب هذا العام تحت شعار«اعمل مع القلب» والذي يهدف إلى تشجيع جهات العمل على خلق بيئة عمل تشجع على العادات الصحية، و تساهم في التقليل من أمراض القلب و الجلطات لدى الموظفين.

وتنظم إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في قطاع شؤون السياسات الصحية برنامجاً توعوياً بالمناسبة انطلاقا من حرص الوزارة على نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.

صرح بذلك الدكتور محمود فكري، المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة وأوضح أن أمراض القلب تعتبر السبب الرئيسي لأكثر حالات الوفاة، حيث تشكل نسبة 22% من إجمالي الوفيات في الدولة و هي النسبة الأعلى في مسببات الوفاة.

وقال: إن وزارة الصحة تسعى من خلال العديد من الأنشطة التي تستهدف جهات العمل إلى تسليط الضوء على أمراض القلب، و أساليب الوقاية منها،كما تسعى إلى حث جهات العمل على توفير بيئات تساهم في الحفاظ على صحة الموظفين، وتشجيع الموظفين على المبادرة في تبني عادات صحية في أماكن عملهم.

وقال: إن وزارة الصحة تدرس إطلاق جائزة تحمل اسم «جائزة وزارة الصحة لجهات العمل الداعمة للصحة» بهدف تشجيع المنافسة بين جهات العمل على توفير بيئة عمل تعزز من صحة الموظف و تساعده على تبني السلوكيات الصحية ودعمها أثناء تواجده في العمل وخارجه.

وذكر أن الجائزة تركز على أهم جوانب الحياة الصحية التي تساهم بشكل كبير في التقليل من احتمال الإصابة ليس بأمراض القلب فحسب و لكن بالعديد من الأمراض المزمنة، موضحا أهمية ممارسة الرياضة، وتناول الغذاء الصحي، والتوقف عن التدخين (التبغ)، والتحكم بالضغوطات النفسية.

وأكد الدكتور وائل المحميد استشاري ورئيس قسم القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي أن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على المجتمع خلال العقود الثلاثة الماضية كان لها تأثير كبير على صحة المواطنين.

حيث أدت هذه التغيرات إلى تحول كبير في عادات معيشية وغذائية نجم عنها زيادة في انتشار البدانة والتراخي البدني وانحسار ممارسة الرياضة، وعلى الجانب الآخر زيادة الإجهاد الفكري والتوتر العصبي وهذه جميعا تسببت في انتشار الأمراض القلبية والوعائية وأخذت هذه الأمراض تظهر على أرض الواقع كأحد أهم أسباب الوفاة والمرض بالدولة.

أبوظبي، دبي ـ «البيان»