كتب الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان رواية عاطفية تجمع بين أميرة ورئيس، تستند إلى شخصه وشخص الأميرة الراحلة ديانا. وكشفت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية عن أن هذا المعلومات عن هذا الكتاب تثير الكثير من الضجة في فرنسا، وسط اعتقاد الكثيرين أن الرئيس السابق (83 عاماً)، كان فعلاً أحد عشاق الأميرة الراحلة.
وكانت ولاية جيسكار كرئيس انتهت عام 1981، السنة التي تزوجت فيها ديانا من الأمير تشارلز، غير أنه التقى بها في مناسبات عدة قبل وبعد طلاقها. الكتاب الذي اتخذ عنوان الأميرة والرئيس، من المتوقع نشره في فرنسا في الأول من أكتوبر المقبل.
ويظهر جيسكار فيه من خلال شخصية رئيس يدعى جاك هنري لامبرتي، أما ديانا أميرة ويلز فتصبح باتريسيا أميرة كارديف . وجاء في الكتاب أن الثنائي الخيالي التقى في العشاء الختامي لقمة الدول السبع الكبرى، وكانت الاميرة الشابة منهارة بسبب استمرار زوجها بخيانتها، مشيراً إلى علاقة الأمير تشارلز الطويلة مع كاميلا باركر بولز التي تزوج بها بعد فترة من مقتل الأميرة ديانا في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس.
ويضم الكتاب إشارات إلى لقاءات حقيقية، جمعت الرئيس بالأميرة ديانا مثل المآدب الفخمة وحفلات الاستقبال الخاصة. ولمح الرئيس أيضاً أنه تعهد إلى الأميرة ديانا أنه سيؤلف كتاباً عن علاقتهما، إذ يفتتح كتابه بعبارة حافظت على الوعد.
يشار إلى أن ديستان تزوج من قريبته آن أيمون سوفاج دو برانتس عام 1952 ولديهما خمسة أطفال. غير أنه مثل غيره من الرؤساء الفرنسيين كان له علاقات جانبية، كما أن الأميرة ديانا معروفة بعلاقاتها مع مشاهير مرموقين.
