يجتمع مجلس خبراء القيادة برئاسة هاشمي رفسنجاني، اليوم الثلاثاء لبحث أداء المرشد على خامنئي. وذكرت مصادر إعلامية أن اجتماع مجلس الخبراء في قم تأخر شهراً عن موعده، وأنه تقرر تقييم أداء خامنئي اليوم بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران 10 يونيو الماضي، وفاز بها محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية، وتقويم ما إذا كان فقد المرشد شروط القيادة لعزله كما ينص الدستور.
كما أفادت نفس المصادر الإعلامية بأن أنباء تتردد عن تخطيط متشددين محافظين لعزل رفسنجاني بحجة أن موقفه من المرشد غير صائب.
وذكر التلفزيون الإيراني أن دعوة رفسنجاني الأطراف السياسيين في إيران إلى ترك نزاعاتهم من أجل الحفاظ على النظام، «ما هي إلاّ محاولة للنأي بنفسه عن الصراع القائم بين الإصلاحيين والمحافظين».
وفسّر مراقبون حضور رئيس مجلس الخبراء، ومجمع تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، وأيضا حفيد الإمام الخميني حسن الخميني الذي يؤيد الإصلاحيين، إلى جانب الرئيس محمود أحمدي نجاد في صلاة العيد، بأن وراء الكواليس ما يشير إلى توافق لحلحلة الأزمة الراهنة.
في هذه الأثناء خالف مراجع دين إيرانيون في قم والنجف إعلان خامنئي الأحد أول أيام العيد وأعلنوا أن يوم أمس «الاثنين» أول أيام عيد الفطر.
وبينما رأت أوساط الإصلاحيين أن هذا الموقف يأتي منسجماً مع التحركات التي جرت أخيراً، والاجتماعات غير المسبوقة بين مراجع الدين في قم، هاجمت صحيفة «كيهان» مراجع الدين الذين رفضوا مجتمعين الإذعان لرأي المرشد حول رؤية هلال العيد ليلة الأحد.
إلى ذلك، وصفت وزارة الخارجية الفرنسية أمس تصريحات خامنئي التي تحدث فيها عن إسرائيل بوصفها «السرطان الصهيوني» الذي ينخر جسد الأمة الإسلامية، بأنها «تسبب صدمة كبيرة».
وقالت الناطقة المساعدة باسم الوزارة كريستينا فاجي رداً على سؤال بشأن تصريحات خامنئي إن «هذه التصريحات تسبب صدمة كبيرة ونحن ندينها بشدة».