اعتذر الجيش البريطاني أمس عن إساءة معاملة بهاء موسى، وهو عراقي في السادسة والعشرين من عمره تعرض للضرب والقتل وهو محتجز لدى القوات البريطانية في أعقاب حملة مداهمة على الفندق الذي كان يعمل به بمدينة البصرة جنوبي العراق في سبتمبر 2003.

وفي بداية تحقيق استمر عاماً كاملاً في وفاة موسى، قال المحامي ديفيد بار إن التعذيب «شوه سمعة الجيش البريطاني».

ويجري التحقيق لتهدئة مخاوف من استخدام الجيش البريطاني أساليب استجواب في العراق محظورة منذ السبعينات، منها تغطية الرأس والوجه والحرمان من النوم.