أعلن معاون رفيع لرئيس هندوراس المخلوع مانويل سيلايا انه عاد إلى هندوراس قادما من فنزويلا بعد نحو ثلاثة أشهر من الإطاحة به في انقلاب على الرغم من تهديدات باعتقاله إذا عاد.

ورغم نفي الحكومة الانقلابية هذا النبأ إلا أن سيلايا قال لشبكة «كنال 36» التلفزيونية في هندوراس «أنا هنا في تيغوسيغالبا، أنا هنا لإعادة الديمقراطية، وللدعوة للحوار».

وأوضح ادواردو راينا معاون الرئيس المخلوع أن سيلايا «موجود في مبنى تابع للأمم المتحدة في تيغوسيغالبا».

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أكد أيضاً أن سيلايا عاد إلى تيغوسيغالبا للمرة الأولى منذ انقلاب 28 يونيو، مطالباً الانقلابيين باحترام حياة سيلايا وكرامته وبأن يعيدوا إليه السلطة».

وأوضح أن سيلايا «سافر طوال يومين سالكا طريق البر وعابرا جبالا وانهرا ومعرضاً حياته للخطر قبل أن ينجح في الوصول إلى عاصمة هندوراس».