اعتصم العشرات من الصحافيين اليمنيين أمس في مقر نقابتهم في العاصمة اليمنية صنعاء للمطالبة بالكشف عن مصير الصحافي المعارض رئيس تحرير موقع «الاشتراكي» محمد المقالح الذي اختفى الخميس الماضي، وتُتّهم المخابرات باعتقاله على خلفية موقفه المعارض للحرب في صعدة.

وقرر الصحافيون خلال الاعتصام تنظيم مسيرة احتجاجية أمام القصر الرئاسي الخميس المقبل للمطالبة بالكشف عن مصير المقالح، وللمطالبة بالإفراج عن الصحافيين: فؤاد راشد رئيس تحرير موقع «المكلا برس»، وصلاح لسقلدي رئيس تحرير موقع «شبكة أخبار عدن» المعتقلين لدى جهاز الأمن السياسي منذ أربعة شهور بتهمة مساندة الحراك الجنوبي.

وكانت نقابة الصحافيين اليمنيين أدانت حادثة الاختطاف لحظة وقوعها التي تعرض لها المقالح، وهو قيادي في الحزب الاشتراكي وعضو لجنته ومشرف موقعه الإخباري على شبكة الإنترنت (الاشتراكي نت)، حيث أصدرت بياناً رسمياً روت فيه تفاصيل حادث الخطف..

فيما حملت لجنة الحريات في النقابة السلطة مسؤولية اختطافه، محذرة إياها مما سمته مغبة المساس بحياته، وطالبت ب«الكشف عن مصيره وإطلاق سراحه فورا ومحاسبة خاطفيه». أما الاتحاد الدولي للصحفيين فطالب الحكومة اليمنية بسرعة إطلاق سراح المقالح».