دعا جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى تغليب مبدأ التفاوض والتصالح على نزعة الصراع والتناحر وتكريس لغة الحوار وروح التفاهم بين الدول في إطار التمسك بمبادئ الشرعية الدولية واحترام التشريعات والمواثيق الدولية، آملاً في تسوية سلمية لكل المنازعات الإقليمية والدولية من خلال الوسائل الدبلوماسية والودية وتكريس ثقافة الحوار الهادف والبناء.

وشدد جلالة ملك البحرين في رسالة بمناسبة «اليوم العالمي للسلام» على ضرورة التعاون الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما لا يتحقق دون التوصل إلى تسوية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي من خلال تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

وقال «لقد وضعنا في البحرين تحقيق السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في مقدمة أولويات مشروعنا الوطني للإصلاح والتحديث الشامل، ما أسهم في ترسيخ أسس وأركان الدولة الدستورية والمدنية المتطورة في إطار الدستور وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان وحريته في التعبير».

وأضاف «لاشك في أن مؤسسات الدولة الدينية والإعلامية والتربوية عليها مسؤولية كبيرة في نشر ثقافة السلام وتوعية الشباب بالقضايا التي تشغل اهتمامات المجتمع الدولي، وتعزيز دورهم كعناصر فاعلة في مسيرة التنمية ووقايتهم من العنف والتطرف، بما يعزز جهود البحرين على المستوى الدولي كمركز للتعايش السلمي بين الشعوب والمذاهب والأديان، ورمز لحوار الحضارات والثقافات».

المنامة ـ غازي الغريري