بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما متحفظاً أمس بشأن استئناف سريع لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، في ظل تشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن تجميد المستوطنات أو تليين موقفه بكل ما يتعلق بالمشروع الصهيوني.

وكان أوباما وعد بطرح رؤيته للسلام في الشرق الأوسط هذا الشهر، إلا أن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أكد أن أوباما بات لا يعلق «آمالا كبيرة» على النتائج المتوقعة من المباحثات الثلاثية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتانياهو التي ستجري اليوم في واشنطن،

بالتزامن كشفت مصادر إسرائيلية، أن بوارج حربية أميركية ومئات الجنود الأميركيين وصلوا إلى حيفا للمشاركة في مناورات عسكرية مع الجيش الإسرائيلي في غضون الأيام المقبلة وصفت بـ «الأضخم في تاريخ العلاقات الثنائية لمواجهة إيران وسوريا وحزب الله وحماس».

وبالتزامن مع تلك التدريبات، نفى قائد أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي استبعاد توجيه ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية، رداً على تصريحات الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بأنه تلقى بذلك وعدا من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.