عبر عدد من الأسر والأفراد المستخدمين للمترو عن ارتياحهم لاستخدامه في الانتقال إلى المراكز التجارية والحدائق والمتنزهات، مؤكدين أن استخدامهم المترو خلال العيد أفضل من قيادة السيارات من أجل الاستمتاع بالعطلة والتعرف على الكثير من معالم دبي.

ويقول عبد الرحمن دسوقي:« إن قرار استخدام المترو في الوصول إلى المراكز وإلى الحدائق بات أمرا مهما وخاصة وأن العيد يشهد زحاما في الطرق وكذلك فإن ركوب المترو يتيح لنا التمتع بمشاهدة المناظر الطبيعية والمعالم الحضارية لدبي، والابتعاد عن الاجهاد الذي يصيبنا من جراء قيادة السيارة».

وتقول عزة مصطفى:« إن المترو يعتبر من الوسائل الآمنة في الانتقال وأجد متعة كبيرة في استخدامه في تنقلاتي، وأرتاح في كثير من الأحيان من قيادة سيارتي واستخدم المترو، وهذا المشروع الكبير لدبي جعل الكثيرين يتوقفون عن استخدام سياراتهم للوصول إلى أعمالهم أو إلى مراكز التسوق والترفيه».

ويقول عدنان أبو جودة:« هذه هي المرة الثانية التي استخدم فيها المترو وأرى أن التجربة الأولى كانت مشجعة لي وللأسرة على استخدام المترو في العيد من أجل الذهاب إلى المراكز وإلى الحدائق العامة، إضافة إلى ذلك فإن ركوب المترو في حد ذاته متعة للجميع وخاصة الأولاد».

ويرى محمود سعيد:« أن الإنسان يحتاج إلى راحة من استخدام سيارته وقد أتاح المترو للكثيرين هذه الراحة وهي راحة جسمانية وراحة بال واستمتاع أيضا، فلا يمكن أن يستمتع الذي يقود سيارته بمشاهدة المناظر الجميلة والتأمل والتفكر ويتيح للبعض فرصة قراءة كتاب أو رواية أو جريدة، فالمترو متعدد الفوائد ولذا فإنني أقوم بين فترة وأخرى باستخدامه».

وتقول سارة حمد :«عيد الفطر من المناسبات السعيدة التي يجعل الإنسان يفكر في كيفية قضاء أيامه من أجل إدخال الفرحة على قلوب الأولاد، وكنا قد قررنا الذهاب إلى إحدى المراكز لتناول الغداء والفسحة ثم الذهاب إلى حديقة الصفا أو الممزر، ومن ثم قررنا كذلك ركوب المترو فمنه وسيلة مواصلات آمنة ومسلية وممتعة في نفس الوقت، وأرى أن كل شخص يجب عليه أن يجرب هذه الوسيلة وسيستمتع بها سواء وهو ذاهب إلى عمله أو ذاهب إلى الفسحة».

ويؤكد سلام السعيد :«مترو دبي فتح مجالات كثيرة للناس في استخدام وسائل المواصلات بعيدا عن التعب والإرهاق الذي يحس بهما الذي يقود سيارته خاصة وأن الإنسان دائما يود أن يرتاح من مواصلة قيادة سيارته، وهذا ما أتاحه مترو دبي، من حيث استخدامه سواء في الأيام العادية للوصول إلى العمل، أو في أيام العطلات والأعياد، فالمناسبة تغري الأسرة والأفراد لاستخدام المترو والابتعاد جزئيا عن استخدام السيارة»، مضيفاً ان فكرة الانتقال بواسطة المترو جعلت الكل يتحمس لها، فالراحة مطلوبة في أوقات معينة، والمترو هو الذي يحققها للجميع.

دبي ـ السيد الطنطاوي