أكد عدد كبير من أفراد الجمهور أن افتتاح مترو دبي ساهم الى حد كبير في وضعه على برنامج العيد لأغلب الأسر.
يقول اسامة الذي اصطحب عائلته الى مترو دبي «عهدنا من دبي تقديم الكثير من المفاجآت في الأعياد والمناسبات للمقيمين والزائرين لها، لذلك تواجدنا اليوم في مترو دبي لتجربته لأول مرة خاصة في العيد، حيث اتفقت الاسرة جميعا على الذهاب لمترو دبي والتمتع بالمناظر الجميلة في دبي، والتي يمكن ان نراها من زجاج المترو الشفاف». ويؤكد اسامة انه يفضل قضاء العيد في المراكز التجارية التي ترتدي حلة العيد وغالبا ما تكون هناك برامج ترفيهية للأطفال، مشيراً الى ان الازمة المالية لم تؤثر كثيرا على الاحتفال بالعيد، بل جاء الامر طبيعيا كالسنوات السابقة، في حين اكد زملاؤه في دول اخرى ان هناك تغييرات كبيرة لديهم في التعامل مع العيد خاصة لجهة مصاريف العيد.
ويذكر اسامة ان دبي تحرص على ارتداء حلة العيد في شوارعها، وميادينها ومراكزها التجارية عبر الاضواء والعروض الترفيهية والتسويقية التي اعتاد الجميع عليها كل عام وكل عيد، حيث يقضي الاطفال اوقاتا ممتعة في اللعب في الالعاب الترفيهية التي توجد في بعض مراكز التسوق في دبي.
أما هاني فقد فضل البقاء في الامارات وقضاء العيد مع اسرته الصغيرة وعدم السفر. ويقول هاني «تزامن العيد مع بدء المدارس، وهو الامر الذي منعنا من السفر الى الوطن، ولكننا لم نشعر يوما طوال التسع سنوات الماضية أننا خارج الوطن، بالعكس تتمتع الإمارات بالأمن والأمان في شوارعها.
وعلى وجوه الناس حيث يقضي الجميع العيد في اطمئنان»، منوها بأن اصدقاءه يفضلون البقاء في الامارات والاستمتاع بالجو المفعم بالحيوية في دبي على السفر الى الاهل والاصدقاء، معتبرين ان العيد في دبي متميز.
وتؤكد رانيا نبيل حرصها على شراء مستلزمات العيد قبل واثناء وبعد العيد، وتقول ان فترة الأعياد من الفترات التي تشهد إقبالا كبيرا من الناس على شراء مستلزمات العيد من عطور وملابس وأحذية وغيرها من المستلزمات الأخرى حتى الذهب الذي يستخدم كهدايا أو لزينة العيد كثيرون يقبلون على شرائه خلال العيد، وقد لاحظت انه على الرغم من أن هذا العام يشهد أزمة عالمية إلا أن الناس مستمرين في عملية الشراء.
وهو الأمر الذي يؤكد أن الإمارات لم تتأثر كثيرا بتلك الأزمة ، بل بالعكس نجد أن دبي مستمرة في ابتكار الكثير من المفاجآت والفعاليات المتنوعة والمبتكرة التي تمتع الاسرة وترسم البسمة على وجوه كافة افرادها، وتجعلهم يستمتعون بأوقاتهم.
وتشير رانيا الى ان تزامن افتتاح مترو دبي مع احتفالات العيد زاد من رونق دبي المضيء، وجعل قضاء العيد فيها امرا لا ينافسها عليه اي مكان آخر، فالكثيرون ينتظرون اجازة العيد لتجربة مترو دبي والاستمتاع بالمناظر من داخله.
ويؤكد احمد عبد التواب ان الحدائق والمتنزهات تستعد كل سنة لاستقبال الناس في العيد بمزيد من الخضرة حيث يستمتع الاهل بحفلات الشواء في الهواء الطلق على الرغم من سخونة الجو الا ان «اللمة» وتجمع الاسرة في العيد يجعل الامر ممتعا حقا، مشيراً الى أن اغلب الناس يفضلون الخروج من المنازل في العيد، وذلك بعد استقبال الاهل والاصدقاء وتلقي التهاني بالعيد.
ويضيف عبد التواب أن الرسائل النصية القصيرة سباقة في تبادل التهاني بالعيد، والتي تبدأ من مساء اليوم الذي يسبق العيد، أما اول ايام العيد فيكون مختلفا حيث تبدأ العائلة بأخذ استفتاء حول برنامج اليوم الاول والثاني، وتجمع الاصوات الى ان يتم الاتفاق على مكان موحد يرضي الجميع، وهو الامر الذي يستغرق وقتا طويلا.
وينوه حسام فتحي بأن الامارات بلد الضيافة الذي لا يمكن ان يشعر فيه الانسان بالوحدة، ولا مكان فيه لإحساس الغربة، لما يتمتع به من دفء وحميمية.
ويضيف حسام « على الرغم من قضائي العيد بعيدا عن الاهل إلا ان الاتصالات بدأت منذ وقت مبكر، والاصدقاء يعوضون جزءا كبيرا من غياب الاهل عبر التعاون في تجهيز الطعام، او الخروج للتنزه سواء في الحدائق او المراكز التجارية التي تعج بالحركة في العيد.
ويوضح حسام ان الامارات استطاعت ان تجمع اكثر من 200 جنسية على ارضها، والجميع يحتفلون بالعيد بنفس الفرحة مهما كانت دياناتهم وجنسياتهم.
ويحرص حسام على قضاء العيد في مكان مختلف عن النزهة الاسبوعية حيث قرر ركوب مترو دبي في اليوم الاول من محطة الراشدية الى مول الامارات.
«حكمت» التي تزور دبي للمرة الثانية بعد 3 سنوات اختارت قضاء العيد مع ابنتها وعائلتها في دبي، تؤكد ان دبي تغيرت كثيرا منذ الزيارة السابقة.
وتقول « قبلت دعوة ابنتي وزوجها لقضاء العيد في دبي، ولدي يقين كامل ان العيد في دبي سيكون مميزا، حيث اخترنا الذهاب الى «فستيفال سيتي» بعد ان تم الاعلان عن مجموعة من الفعاليات التي ستقام هناك خلال العيد.
دبي ـ شيرين فاروق

