قالت سمو حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأميرة هيا بنت الحسين: «إن اليوم العالمي للسلام هو فرصة لنتذكر الأعمال المهمة التي تقوم بها الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية والمؤسسات والأفراد القائمون عليها من أجل عالم أكثر سلاما وعدالة واستدامة». كما حثت سموها الناس بجميع فئاتهم على استغلال هذا اليوم للتركيز على ما يمكنهم القيام به كأفراد، وأضافت «يجب علينا جميعا أن نسهم من أجل إيجاد ثقافة دائمة للسلام».
وأوضحت الأميرة هيا، رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وهي مدينة تم إنشاؤها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس الدول التي تحتفل بهذه المناسبة هذا العام.
وقد بدأ الناس في مختلف أنحاء العالم بالاحتفال باليوم العالمي للسلام في سبتمبر 1981 بموجب قرار أصدرته الأمم المتحدة، حيث يعد هذا اليوم فرصة للتذكير بأن «السلام ما هو إلا التزام دائم بصرف النظر عن كافة المصالح والاختلافات أيا كان نوعها». ويتجمع الملايين من الناس في هذا اليوم من كل عام للمشاركة في احتفالات متنوعة للتأكيد على ضرورة حل النزاعات ودعم السلام.
وإلى جانب كل الاحتفالات، يقوم الأمين العام للأم المتحدة من مقر المنظمة الرئيسي في مدينة نيويورك بإلقاء الضوء على عمل سفراء الأمم المتحدة للسلام الذين يتم اختيارهم بعناية بناء على التزامهم بالقضايا ذات الطابع الإنساني. ويتولى سفراء الأمم المتحدة للسلام مهمة نشر الوعي على مستوى العالم حول قيم الأمم المتحدة وأنشطتها، وبالإضافة إلى تلك التي تتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية.
وقد قام بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في 21 سبتمبر 2007 بتعيين الأميرة هيا بنت الحسين،، سفيرة للسلام للأمم المتحدة نظرا لالتزامها القوي بإحداث تغييرات إيجابية نحو القضايا الإنسانية. وأشارت مكية الهاجري المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية إلى مشاركة المدينة في الاحتفال بهذه المناسبة، وقالت «إن الاحتفال بيوم السلام وغيره من الجهود المماثلة له انعكاسات على مستوى العالم، حيث يتم توجيه الأنظار إلى الموضوعات الحيوية، ويجب علينا جميعا أن نحاول إدماج المقصد من وراء هذا اليوم في حياتنا، ليس فقط اليوم ولكن على مدار العام».
وتتراوح أنشطة بناء السلام في هذا اليوم ما بين الأعمال الفردية كإبداء التعاطف تجاه الآخرين إلى البرامج الدولية ما بين حكومات العالم. وبدأت الأمم المتحدة هذا العام حملة توعية تهدف إلى الحد من انتشار وخفض استخدام أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية. وأظهرت تقارير العام الماضي، أنه من المقدر أن يتم عمل أكثر من 10 آلاف فعالية واحتفالية على مستوى العالم هذا العام، تدعمها الآلاف من المنظمات ويشارك فيها أكثر من 200 مليون شخص.
دبي ـ «البيان»
