استبعد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف وقوع حرب بين إسرائيل وإيران، مدللا بذلك على تأكيدات تلقاها من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، في وقت شدد على أنه لو حصلت الحرب فإنها ستكون كارثية ولكن موسكو ستقف منها في الحياد.
وقال مدفيديف في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الأميركية في منزله في بارفيخا قرب موسكو وبثها الموقع الالكتروني للكرملين. «حين زارني بيريز في سوتشي (جنوب روسيا) قال أمرا بالغ الأهمية لنا جميعا، مفاده أن إسرائيل لا تنوي بأي شكل توجيه ضربة إلى إيران، وان إسرائيل بلد مسالم لن يقوم بهذا الأمر».
وأضاف مدفيديف «لهذا السبب فإن أي عملية تسليم أسلحة، وخصوصا أسلحة دفاعية، لن تفاقم التوتر (في الشرق الأوسط) بل ينبغي على العكس أن تحتويه». وتدارك «ولكن إذا كان لدى البعض مشاريع مماثلة، اعتقد أن عليهم التفكير في ذلك لأن نتائجها ستكون كارثية.
لهذا السبب، لا تكمن مهمتنا في دعم إيران وإضعاف إسرائيل، بل على العكس في السعي إلى أن يكون الوضع في الشرق الأوسط طبيعياً وهادئاً وسنلتزم الحياد». واعترف مدفيديف للمرة الأولى بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زار موسكو «بشكل سري» مطلع الشهر الجاري.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وروسية أن المحادثات تناولت «قضايا أمنية حساسة» بالإضافة إلى صفقات تسلح بين روسيا وإيران.ولفت الرئيس الروسي إلى أنه «لم يفهم تماماً بماذا كانت مرتبطة (هذه الزيارة)، لكن شركاءنا (إسرائيل) قرروا أن تكون على هذا النحو، وكان رد فعلنا طبيعياً وهادئاً».
(وكالات)