دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في خطاب بمناسبة عيد الفطر، مواطنيه إلى «المساهمة بجد» في «القضاء على الأزمة الأخلاقية في موريتانيا». وقال ولد عبدالعزيز «اغتنم مناسبة هذا العيد المبارك لأوجه نداء إلى القوى الحية في البلد بصفة عامة وإلى الشباب رجالاً ونساء بصفة خاصة، للمساهمة بجد وإخلاص في القضاء على الأزمة الأخلاقية التي يعيشها مجتمعنا وتعالجها الحكومة الآن بالطرق المناسبة».
ومنذ توليه السلطة اثر انقلاب في السادس من أغسطس 2008 وبالانتخاب العام الحالي، دعا الجنرال عبد العزيز باستمرار إلى «مكافحة الفساد بلا هوادة». ودعا مجدداً إلى مكافحة «الممارسات السيئة التي تفشت في المجتمع خلال العقود الماضية»، مؤكدا ضرورة «إصلاح القيم والأخلاق الفاسدة».
وهنأ الرئيس الموريتاني العلماء المسلمين، معبراً عن «تقديره عاليا الجهود التي قاموا بها لتبصير الناس بواجباتهم الدينية والأخلاقية وتحسيسهم بالمخاطر المحدقة بالمجتمع لمواجهتها بقوة الإيمان وروح التضحية من اجل الوطن».
ويشير ولد عبد العزيز بذلك على ما يبدو إلى الأعمال الإرهابية التي تبناها تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب»، في موريتانيا منذ 2005. وكان انتحاري موريتاني قام في أغسطس بتفجير حزام ناسف قرب السفارة الفرنسية في نواكشوط مما تسبب في إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة.
(وكالات)