شرعت المبادرة الوطنية الفلسطينية بحملة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وتشجيع شراء البضائع الوطنية خلال وقفة عيد الفطر السعيد في مدينة بيت لحم. وقال منسق المبادرة في محافظة بيت لحم مازن العزة إن «حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم المنتوجات الوطنية تتم مع الجمهور الفلسطيني في مختلف المحافظة من خلال جولات ميدانية تنظمها المبادرة بأسواق المدينة عشية العيد».

وأوضح العزة أنه «في حالة زيادة نسبة الاستهلاك من المنتوجات الوطنية 5%، فإن من شأن ذلك توفير 10 آلاف فرصة عمل جديدة للعاطلين عن العمل، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا وارتفاع معدلات الفقر والبطالة».

وأكد العزة أن «الهدف من الحملة هو إحداث تغيير في الثقافة والسلوك المجتمعي للفرد والمجتمع الفلسطيني لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وتعزيز الدوافع لدى المستهلك الفلسطيني نحو شراء المنتجات الوطنية ودعمها». كما قال عضو فريق المبادرة محمد بشير إن «المبادرة تسعى لجعل موضوع مقاطعة البضائع مسألة في مركز اهتمام أوسع قطاع من الشعب الفلسطيني، وان هذه القضية هي مطلب وطني يجب أن ينبع من داخل كل مواطن».

وأشار بشير إلى أن «هذه الحملة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تبنتها المبادرة الوطنية من اجل مقاطعة البضائع الإسرائيلية محلياً وعربياً ودولياً والسعي من أجل فرض مقاطعة على إسرائيل في ظل ما تقوم به من عدوان ضد شعبنا وأرضه».

رام الله ـ «البيان»