أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» مراجعة لجهود التسوية مع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبدالله الثاني إثر فشل مهمة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بوقف تام أو جزئي للاستيطان.

وقال عباس إثر لقائه مبارك في القاهرة أول من أمس «أعتقد أن طريق المفاوضات الآن مسدود وفتحه بيد إسرائيل»، مضيفا أن «ميتشيل سيعاود جهوده بعد انتهاء اجتماعات الأمم المتحدة»، في إشارة إلى أنه لن يكون هناك اجتماع ثلاثي مع نتانياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما في نيويورك.

وكان نتانياهو أبلغ أوباما أنه لن يحضر اجتماعات الامم المتحدة بحجة حضور الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد. وفي العقبة، اعتبر الملك عبد الله الثاني وعباس إضاعة فرصة السلام، تهديدا لأمن واستقرار المنطقة برمتها.

في غضون ذلك كشفت الجامعة العربية أمس أن إسرائيل تنفذ مخططاً «في غاية الخطورة» يرمي إلى تقسيم المسجد الأقصى على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل. ونبهت الجامعة إلى أن الإسرائيليين بدأوا بالفعل بتدريب أفراد جيش الاحتلال على عزل مناطق في المسجد الأقصى ومنع المسلمين من دخولها.

القاهرة ـ سباعي إبراهيم و(الوكالات)