تقدمت واشنطن بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لحظر ونزع السلاح النووي، يتوقع التصويت عليه في 24 سبتمبر الجاري. وجاء في مشروع القرار المؤلف من 27 بنداً، والذي يتوقع إقراره خلال جلسة المجلس التي سيترأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الخميس 24 سبتمبر الجاري في سابقة هي الأولى من نوعها، أن يشدد على أن «حال عدم الامتثال لموجبات حظر الانتشار النووي يجب أن تسترعي انتباه المجلس، الذي سيقرر ما إذا كانت هذه الحال تنطوي على تهديد للأمن والسلام الدوليين»، ويشدد على أنه «من المسؤولية المبدئية لمجلس الأمن أن يتعامل مع تهديدات كهذه».
ويدعو مشروع القرار الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار إلى «الامتثال تماماً لكل موجباتهما وفق المعاهدة». ويدعو كل الدول غير الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار إلى الانضمام إلى المعاهدة كدول غير نووية من أجل تحقيق عالميتها في وقت قريب، وفي انتظار انضمامها إلى المعاهدة، التزام نصوصها».
كما يدعو كل الدول إلى «الامتناع عن إجراء أي تفجير نووي والتوقيع على المعاهدة الشاملة لحظر التجارب النووية (أس تي بي تي) والمصادقة عليها، بما يجعل المعاهدة سارية في وقت قريب». ويشجع المجلس «الجهود لضمان الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية من الدول الراغبة في تطوير قدرات في هذا المجال، في إطار يخفض خطر الانتشار ويلتزم أعلى المعايير الدولية للرقابة والأمن والسلامة».
نيويورك ـ علي بردى