كشفت الإحصائية التي أعدتها مؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات أنها نقلت يوم أول من أمس 60 ألفا و 837 راكبا، عبر عشر محطات، بواسطة الخط الأحمر. وتوقعت الهيئة أن استخدام مترو دبي سيشهد إقبالا كبيرا خلال فترة عطلة عيد الفطر المبارك، مناشدا الجمهور من كافة شرائح المجتمع التحلي بالصبر أثناء دخول المحطات والتوجه إلى القطارات.
وبدورها أكدت الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة مراكز خدمة العملاء في الهيئة أن الإدارة قامت بتشكيل «فريق مساندة» للعمل في محطات المترو وتقديم العون والمساعدة لجميع ركاب المترو ابتداء من يوم امس وطوال أيام عيد الفطر المبارك وسيحمل أعضاء الفريق شريطا مكتوبٌ عليه «اسألني»، وسيتواجد أعضاء فريق «مساندة» في خمس من محطات المترو الأكثر إقبالا من قبل الركاب على استخدام وسيلة النقل المميزة هذه. والمحطات الخمس هي الراشدية، و«سيتي سنتر»، وميدان الاتحاد، و«مول الإمارات» و«نخيل هاربر أند تاور».
من ناحية أخرى استكملت مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات مشروع أنظمة التحصيل الإلكتروني الخاصة بالباص المائي بقيمة 11 مليون درهم، إضافة إلى تخصيص بوابات لذوي الإحتياجات الخاصة.
وأوضح حسين الصفار مدير إدارة التشغيل والصيانة لمؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات أن المشروع قد بدأ العمل به في يوليو 2007، حيث تشمل عملية التحصيل الإلكتروني 8 محطات للباص المائي هي السيف، وبني ياس، وة السبخة، وسوق ديرة، بالإضافة اليمحطات سوق دبي القديم، وبر دبي، والشندغة ( قرية التراث )، وحديقة خور دبي.
وأكد أن خدمة التحصيل الإلكتروني بدأت مع تشغيل المترو، والذي كانت إنطلاقته الأولى يوم التاسع من هذا الشهر، ويعمل هذا النظام الإلكتروني عبر جهازين متخصصين في التحصيل الإلكتروني أولهما الأجهزة المتواجدة في المحطات الثمانية، ويقوم باستخدامها موظفوا خدمة العملاء، وهو جهاز مصمم لإصدار بطاقات نول الفضية فقط، إضافة إلى التذاكر الحمراء، كما يمكن لاحقا شراء واستخدام بطاقة نول الزرقاء عن طريق تقديم طلب للمستخدم نفسه لموظف خدمة العملاء التابع للباص المائي والمتواجد المحطات الثمانية السالفة الذكر.
وأضاف الصفار أن الجهاز الثاني عبارة عن بوابة إلكترونية، ومصممة بأذرع ميكانيكية موصولة بالقارئ الآلي لبطاقة «نول»، حيث صممت لإستقبال ذوي الإحتياجات الخاصة، كما روعي فيها مرور أصحاب الأمتعة، وكذلك يتم إسقاط الأذرع الميكانيكية في حالة الطوارئ، لمرونة عبور مستخدمي الباص المائي، ويتم خصم المبلغ تلقائيا فور مرور المستخدم عبر هذه البوابات الثمانية في محطات الباص المائي.
وأوضح أن جميع بطاقات «نول» الفضية والزرقاء والذهبية تباع خلال هذه المحطات الثمانية، أما التذاكر الحمراء فيتم إصدارها فقط من مكتب خدمة العملاء المتواجد في محطات الباص المائي. وأشار الصفار إلى أن عملية التحصيل الإلكتروني عبر بطاقة «نول» يمثل نقطة تحول نوعية للجمهور من خلال التواصل مع أنظمة المواصلات العامة الأخرى وهي المترو والحافلات العامة.
ومن خلال هذه البطاقة الموحدة يتم ضمان سهولة تنقل الركاب، بحيث يستطيع الراكب استخدام هذه البطاقة في جميع المواصلات العامة المتنوعة كالباص المائي، والمترو، والحافلات العامة، والمواقف المدفوعة الأجر، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة استخدام الباص المائي، ووسائل النقل الجماعي الأخرى.
وتابع الصفار أن نظام التحصيل الإلكتروني للباص المائي سوف يعمل في الوقت الحالي جنبا إلى جنب مع نظام التعرفة القديم، وذلك لغاية نفاد الكمية الموجودة في أماكن بيعها بمحطات الباص المائي.
دبي - «البيان»
