قتلت قوات الأمن الإندونيسية أبرز المطلوبين للعدالة في البلاد بتهمة الإرهاب نورالدين محمد توب أمس، وذلك بعد مرور شهرين على هجوم انتحاري مزدوج في جاكرتا أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، ومطاردة دامت نحو 10 سنوات، وتوب يعد أحد «الرؤوس المدبرة» لموجة الهجمات التي نسبت إلى الجماعة الإسلامية والتي نفذت في إندونيسيا في مطلع العقد الحالي. وكان أكثرها دموية ذلك الذي نفذ في بالي في العام 2002 وأدى إلى مقتل 202 شخص معظمهم من السواح.

(وكالات)