أنهت فرقة «غاعاش» العسكرية في الجيش الإسرائيلي أمس مناورات شمال فلسطين المحتلة تهدف إلى التدرب على سيناريو نشوب حرب بين إسرائيل وسوريا.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر رسمية في الجيش الإسرائيلي قولها «لا يلاحظ وجود نوايا هجومية لدى الجيش السوري لكن علينا الاستعداد لأي تطور في المستقبل».

واستخدمت القوات الإسرائيلية خلال المناورات جهاز «جيش البر الرقمي»، الذي يزود القوات بصورة العمليات القتالية من ميادين القتال مباشرة على شاشة جهاز كمبيوتر. وشملت المناورات، التي استمرت 5 أيام، معارك بين الجيشين الإسرائيلي والسوري وتعاطت القوات المشاركة في المناورة مع سيناريوهات عدة بينها سيناريوهات «متطرفة»، تم خلالها اختبار عملية اتخاذ القرارات من جانب قادة الفرقة العسكرية.

وشارك قسم من وحدات الفرقة في المناورات بشكل كامل وواجهت «عدواً افتراضياً» كما شارك في المناورات سلاح الجو وشعب عسكرية أخرى.وزار منطقة التدريبات، خلال الأيام الماضية، كل من وزير الدفاع أيهود باراك ورئيس أركان الجيش غابي أشكنازي وقائد الجبهة الشمالية اللواء غادي آيزنكوت.

وقال قائد فرقة «غاعاش» العسكرية العقيد أيال زامير «هذه نهاية فترة من التدريبات المكثفة جداً، والتي خضعت لها جميع وحدات الفرقة العسكرية، وقمنا خلالها بتحسين مستوى جهوزية الوحدات للتوقعات المختلفة». إلى ذلك تفرض إسرائيل ابتداء من منتصف ليلة الخميس ـ الجمعة، إغلاقاً تاماً على الضفة الغربية بادعاء حلول عيد رأس السنة العبرية يومي السبت والأحد المقبلين.

وقال بيان صادر عن الناطق العسكري الإسرائيلي أمس إن إغلاق الضفة الغربية سيستمر حتى منتصف ليلة الأحد ـ الاثنين ولن يسمح خلال هذه الأيام بخروج الفلسطينيين من مناطق الضفة الغربية.وأوضح الناطق أن إغلاق الضفة تقرر في أعقاب مداولات لتقييم الوضع شارك فيها ممثلون عن أجهزة الأمن الإسرائيلية المختلفة، علما أن إسرائيل تغلق الضفة بحلول جميع الأعياد اليهودية.

من جهة أخرى، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس التماسا تقدم به «المركز للدفاع عن الأفراد» الحقوقي الإسرائيلي باسم مجموعة من عرب 48 الذين طالبوا بالدخول إلى قطاع غزة لزيارة أقاربهم خلال أيام عيد الفطر.واعتبرت المحكمة العليا أنها اتخذت قرارها بعد الاطلاع على المخاطر الأمنية المحتملة التي قد تنجم بسبب الدخول إلى القطاع.

(وكالات)