يغامر العراقيون بالخروج إلى المتنزهات والأسواق مع اقتراب شهر رمضان من نهايته ويشعرون بقدر أكبر من الأمن بعد أن شهد العراق سلسلة من التفجيرات القاتلة قبل بداية شهر الصيام.
وقال محمد موسى الذي كان يجلس مع زوجته وابنيه في متنزه تصطف الأشجار على جانبيه في شارع أبو نواس «في بداية رمضان لم نكن نجرؤ على الخروج. ولكن في الأسبوع الماضي كنت أقود سيارتي وشاهدت عائلات يجلسون في المتنزه، شجعني ذلك وأحضرت عائلتي».
وقال إن «دوريات الشرطة أصبحت ملحوظة بشكل واضح منذ وقوع التفجيرين في بغداد الشهر الماضي بالقرب من وزارتي الخارجية والمالية». وتوافقه زوجته نسرين الرأي. وقالت وهي تفرد مفرشا لتضع عليه صحونا من التمر والزبادي والعصائر والمشروبات التي أحضرتها معها للنزهة القصيرة: «أشعر بارتياح لأن أرى أطفالي يلعبون... أشعر بالأمان هنا».
وفي حادث هو الأول من نوعه، أطلقت قوات مشاة البحرية الأميركية «مارينز» النار على رجل عراقي فأصابته بجراح، في مدينة الفلوجة، معتقدين أنه أقدم على رشقهم بقنبلة يدوية، ولكن الشرطة المحلية وشهود عيان أكدوا أن الجسم الذي قذفت به القوات لم يكن إلا إحدى فردتي نعال الرجل. وهرع بالرجل، واسمه أحمد الجميلي، إلى مستشفى محلي، إذ يرقد في حالة مستقرة، بعدما تلقى العلاج من جراح في صدره جراء إصابته برصاصتين.
وقال الجميلي «إنه تناول نعله ثم ألقى به على الدورية فور أن رآها في تصرف تلقائي» وجاءت الحادثة بعد يوم واحد من إطلاق سراح الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق العام الماضي الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بنعاله خلال مؤتمر صحافي في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
(وكالات)
