وجه معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم يوم أمس مديري الإدارات المركزية في الوزارة إلى التعامل مع خطة تطوير التعليم المنبثقة عن استراتيجية الحكومة الاتحادية بأدوات جديدة وأساليب أكثر تطوراً، وقال معاليه إن وزارة التربية اعتمدت أسلوب العمل بروح الفريق الواحد، لرفع مستوى أداء العاملين على تخطيط وتنفيذ ومتابعة المشروعات والمبادرات التي حملتها خطة التطوير.
وأكد معاليه أن الوزارة تستلهم من رؤى قيادتنا الحكيمة ما يعينها على مواجهة التحديات، وتجاوز أية عثرات في سبيل تحقيق أهداف التطوير المنشودة، وتستمد من رؤية حكومتنا الرشيدة، ما يجعلها نموذجاً للمؤسسة التربوية الفاعلة والمنتجة، في وقت تؤسس لتكريس المسؤولية لدى جميع العاملين في القطاع التعليمي، إزاء المشروعات والمبادرات وما يرتبط بها من مؤشرات إنجاز.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع مع قيادات الوزارة ومديري الإدارات المركزية، الذي شهدته الوزارة يومي أمس وأمس الأول، حيث اطلع معالي وزير التربية على نتائج ومؤشرات التقرير نصف السنوي لاستراتيجية تطوير التعليم بحضور علي ميحد السويدي المدير العام بالإنابة، وشيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية، والدكتور عبد الله الأميري مستشار معالي الوزير، ومديري الإدارات المركزية في الوزارة.
وثمن معالي حميد القطامي جهود الإدارات التي تبذل من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، الرامية إلى رفع مستوى مخرجات التعليم العام، بما يصب في خدمة خطط التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة، كما أشاد بدور الميدان التربوي وتفاعله مع خطط التطوير، التي تستهدف الارتقاء بالمدرسة الإماراتية، وجعلها نموذجاً يحتذى به عربياً وإقليمياً وعالمياً.
ووجه معاليه مديري الإدارات إلى توثيق علاقة الوزارة بالميدان التربوي، من أجل الاستفادة من الخبرات التي يتمتع بها الميدان، بما يعزز خطط ومشروعات وبرامج الوزارة، ومد جسور التواصل مع المؤسسات المعنية وذات العلاقة بالشأن التعليمي، مؤكداً أن فلسفة الانفتاح والشراكة الفعلية من المقومات الرئيسة لإنجاح جهود التطوير.
حرص معاليه خلال الاجتماع الإطلاع على المبادرات والاقتراحات المقدمة، إلى جانب الاستماع إلى كل تفاصيل العمل، وما وصلت إليه مؤشرات تقييم الأداء، ومعدلات الإنجاز التي تحققت على مستوى المشروعات والبرامج، وفقاً للبرمجة الزمنية المحددة، والأهداف المقررة.
ودعا مديري الإدارات إلى مناقشة أية معوقات تعترض تنفيذ المبادرات الخاصة باستراتيجية الوزارة، أو مشكلات تصادف العمل، فيما لفت معاليه إلى أن أساليب إدارة عمليات التطوير الحديثة تقوم على تفادي المعوقات أولاً بأول، من دون تراكمات من شأنها أن تضعف الجهد، وتؤثر بالسلب على مسار التطوير.
وقد اعتمد معالي حميد القطامي قراراً يقضي بتكليف أمينة صالح سعد المران مديرة إدارة التميز المؤسسي، للقيام بأعمال مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بالإنابة، وذلك بالإضافة إلى عملها الأصلي، كما اعتمد معاليه قراراً آخر بتكليف فاطمة السويدي بالعمل رئيساً لقسم الأداء الاستراتيجي في إدارة التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء.
دبي ـ «البيان»
