صرح الدكتور خالد الزاهد المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري بالإنابة في هيئة الطرق والمواصلات أن الباص المائي والعبرات تنقل ما يقارب 20 مليون راكب في السنة ما يجعلها تحتل المرتبة السادسة عالميا في مجال النقل البحري لعدد المستخدمين ونتطلع إلى أن يصل العدد الى 45 مليون راكب خلال الأعوام المقبلة .
وخاصة أن هناك مشاريع كثيرة سيتم الانتهاء منها العام المقبل وبعده وهي أطلاق فيري دبي والتاكسي المائي بالإضافة إلى زيادة عدد قوارب الباص المائي ومخططات النقل البحري التي ستخدم المشاريع التي تقوم بها الإمارة خارج ضفاف خور دبي، وفي الخليج كمشروع نخلة جميرا ودبي وجبل علي بالإضافة إلى جزر العالم لافتا إلى أن المؤسسة تقوم حاليا بالتنسيق مع هذه الجهات لتحديد مناطق المحطات فيها وكيفية النقل.
وأضاف أن المؤسسة تقوم بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى المنطوية تحت هيئة الطرق والمواصلات كمؤسسة القطارات والحافلات العامة للربط بين وسائل النقل في الإمارة وعمل منظومة متكاملة في وسائل النقل حيث هناك عدة محطات للمترو بالقرب من محطات النقل البحري يمكن من خلالها تنقل الناس بسهولة وتعدد خيارات النقل في دبي والوصول إلى أقرب وجه وبأسهل طريقة.
ولفت الزاهد إلى أن المؤسسة تحرص على تنفيذ الغايات والاستراتيجيات بحيث يستأثر النقل البحري الجماعي بجهود كبيرة لتحقيق التكامل مع منظومة النقل البري الأخرى، وذلك ببناء شبكة نقل بحري عصرية متكاملة تستجيب لحاجات مجتمع دبي وتنسجم مع الخطط التنموية والاستراتيجية لحكومة دبي الرشيدة وتعميق الاعتزاز بأصالة التراث البحري للإمارة.
وأشار إلى أن إدارة المشاريع البحرية قامت بعمل دراسات منهجية للتكامل بين وسائل النقل البحري مع بعضها البعض والتي توليها المؤسسة أهمية كبيرة وذلك لتحقيق رؤية الهيئة والمتمثلة في تنقل آمن وسهل للجميع ومن الأمثلة الحالية الواضحة على ذلك التكامل في أغلب الأحيان بين محطات العبرات والحافلات المائية مع المواصلات العامة (الحافلات) وتاكسي دبي، وتعمل مؤسسة النقل البحري على تحقيق هذه المنهجية في محطات الفيري المستقبلية.
حيث أن كل محطة من محطات الفيري الأربع (المرحلة الأولى) تتكامل مع مترو دبي والمواصلات العامة والتاكسي، كما تم عمل خرائط توضيحية جديدة والغرض منها هو توضيح وتوصيل المعلومات لمستخدمي أنظمة النقل البحرية بأسهل وأسرع الطرق، وذلك بهدف زيادة نسبة رضا العملاء على الخدمات المقدمة من مؤسسة النقل البحري وتعريفهم بخط الرحلة والمدة المستغرقة ومواقع الرحلات، أما الشريحة المستهدفة الجمهور عامة ومستخدمو أنظمة النقل البحري خاصة.
«طرق» دبي تطلق الموقع الإلكتروني للمواصلات الافتراضية
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات مبادرة استراتيجية جديدة تتمثل في «الموقع الإلكتروني للمواصلات الافتراضية» والخاص بمترو دبي، استكمالا لجهودها في توسيع وتطوير شبكة المواصلات العامة والاستعانة بالتقنيات الحديثة لتحقيق التكامل المنشود في جميع وسائل المواصلات العامة التي تشمل مترو دبي والحافلات العامة ووسائل النقل البحري.
وصرح عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي أمس في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة أن الهدف الرئيس من إطلاق الموقع الإلكتروني للمواصلات الافتراضية يكمن في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور وتوعيتهم بالمزايا المتكاملة لمترو دبي والذي يمثل أفضل وسيلة تنقل وأكثرها أمانا وراحة من بين وسائل المواصلات العامة الأخرى وتشجيعهم على استخدامه بدلا عن سياراتهم الخاصة،.
وسيسهم هذا الموقع في توفير معلومات عن المترو إلى الجمهور في الإمارة، إلى جانب تقديمه معلومات عن وسائل المواصلات الأخرى التي توفرها هيئة الطرق والمواصلات. كما ويُعتَبر هذا الموقع الإلكتروني أداة توعوية لمترو دبي الذي أُطلق وبنجاح في التاسع من سبتمبر الجاري.
وأوضح بأن الموقع الإلكتروني للمواصلات الافتراضية يضم عددا من الوسائل والأدوات منها «المترو الافتراضي». ويُعَدُّ أداة محاكاة ثلاثية الأبعاد تمثّلُ بيئة مواصلات افتراضية متعددة المستخدمين يستطيع كل مستخدم من خلالها التعرف على أربعة أنواع من محطات المترو وتصميماتها.
ويستطيع المستخدم كذلك من خلال هذا الموقع الاطلاع على تجربة غنية عن هذه المحطات وبيئتها الطبيعية ليتمكن من لعب دور إيجابي في هذا المضمار وليس مجرد مراقب سلبي. ويضم الموقع أداة لإبراز الرحلات المصوّرة والتي نحاول من خلالها إظهار كل المزايا التي يتمتع بها مترو دبي والأنظمة المتكاملة للمواصلات العامة والمرتبطة بمختلف شرائح مستخدمي المترو.
دبي ـ «البيان»
