نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي حملة توعوية جديدة تحت عنوان «تناصحوا تحابوا» في خطوة تهدف إلى تعريف المتعاملين في دبي على أفضل ممارسات المحافظة على الطاقة وترشيد استخدامها، وتشجيع المتعاملين على التعاون فيما يتعلق بتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات حول ثقافة الترشيد، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك.
وامتدت فعاليات الحملة إلى مناطق مختلفة في دبي، وشملت تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات التوعوية، بالإضافة إلى برنامج ترويجي مكثف، وتوزيع هدايا تذكارية ومنشورات وكتيبات توعية على الجمهور.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «لدينا ثقة أكيدة بأن تبادل المعارف تعد الطريقة المثلى لقيام الأفراد بواجبهم تجاه حماية البيئة، ونحن حريصون على تسهيل نشر هذه المبادرة بين أوساط المتعاملين في دبي. ولا شك أن الأجيال القادمة ستحكم علينا من خلال مدى نجاحنا في المحافظة على البيئة التي سنورثها لهم في المستقبل. ولذلك فإننا نرى أن الحفاظ على الموارد الطبيعية مسؤولية تتعدى الأفراد لتشمل المجتمع بأكمله».
وقد تضمن برنامج الترشيد الرمضاني العديد من الفعاليات بما في ذلك تنظيم ندوة دينية لفضيلة الدكتور عمر عبدالكافي تحت عنوان «تناصحوا تحابوا» في مقر هيئة كهرباء ومياه دبي، في حين تم محاورة 300 شخص في ممشى الخوانيج لتشجيعهم على الترشيد، ووزعت كتيبات إرشادية عليهم. كما عقدت مجموعة من الفعاليات من ضمنها المشاركة بالملتقى الرمضاني بدبا الحصن حيث تم تنفيذ ورشة عمل بيئية ومسابقات على مسرح الملتقى لأفراد العائلة، بمشاركة ما يقارب من 420 مشاركا.
ولإضفاء جو من المرح والمنافسة، قامت الهيئة بتصميم لغز يتوافق مع مفهوم الترشيد وبطابع تراثي، وتم إرساله عبر البريد الالكتروني لموظفي الهيئة والدوائر الحكومية، والهيئات الأخرى للمشاركة بحل اللغز.
وقالت أمل كوشك، مدير أول إدارة الأحمال والتعرفة في هيئة كهرباء ومياه دبي: « في إطار حرصها على تعزيز الوعي حول أهمية ترشيد الطاقة، تقوم هيئة كهرباء ومياه دبي بتنظيم العديد من الفعاليات المجتمعية خلال شهر رمضان، حيث أنه موسم لعمل الخير وشهر للطاعات والعبادات. وتعد مسألة الحفاظ على البيئة مسؤولية هامة يجب على الجميع الإسهام فيها، وتقوم الهيئة بالمشاركة في العديد من الفعاليات لترسيخ هذه الثقافة بين جميع أفراد المجتمع».
دبي ـ «البيان»