قال باحثون أميركيون إن العلاج الجيني الذي استخدم مؤخراً غاينزفيل ئج 71 لشفاء قردين من عمى الألوان، قد يساعد أيضاً في إيجاد علاج مشابه لشفاء بالغين من البشر يعانون من الاضطراب في الرؤية وعمى الألوان.والاضطراب في عمى الألوان هو عجز العينين عن تمييز ألوان محددة، إذ يرى المصاب في هذه الحالة ظلالاً رمادية، ولعل العمى الأكثر شيوعاً هو الاضطراب في التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر.

وقال الباحثون من جامعتي فلوريدا وواشنطن إن الطريقة الجديدة للعلاج بواسطة الجينات قد تؤدي لعلاج مرض الخلايا المخروطية في العينين، وهو عبارة عن خلايا مستقبلة للضوء في شبكية العين، مشيرين إلى أن عمى الألوان هو أكثر الاضطرابات الجينية التي تصيب البشر. إلى ذلك، قال البروفيسور في جامعة فلوريدا وليام هاوسويرث «إن مخاطر عمى الألوان معتدلة وليست خطرة على الإنسان، ولكن أثبتنا أنه باستطاعتنا شفاء القردة من مرض الخلايا المخروطي وبشكل آمن جدا».

وأضاف «إن هذا مشجع جداً ويساعد على تطوير علاجات مرض الخلايا المخروطية في العينين مستقبلاً». وتشير تقديرات إلى أن حوالي 5,3 ملايين شخص في أميركا، و13 مليوناً في الهند يعانون من عمى الألوان.

(يو بي آي)