لا يحن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى أيام السلطة حين كان يقيم في مقر رئاسة الحكومة (10 داوننغ ستريت) لأنه كان يكره الجلسة الأسبوعية لرئيس الوزراء في البرلمان البريطاني، كاشفاً أنه تمنى لو أصبح نجماً في موسيقى «الروك» بدلاً من دخول الحياة السياسية.

ونسبت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس إلى بلير قوله «إن الاختلاف الكبير الذي خبره بعد تركه السلطة هو أن الناس تتعامل معه الآن باحترام أكبر، وعلى النقيض من سنوات السلطة، حيث كان يشعر بأنه يُقاد إلى منصة الإعدام كل أسبوع من خلال حضوره الجلسات البرلمانية. وأضاف انه «تمنى في بعض الأحيان لو أنه أصبح نجماً في «الروك» بدلاً من دخول الحياة السياسية وتولي منصب رئاسة الحكومة لمدة 10 سنوات».