شخصيتنا اليوم هي إحدى أمهات المؤمنين المؤمنات اللاتي اشتهرن بالعطاء والتصدق، ولكنه ليس كأي عطاء.. إنها أم المؤمنين الصناعة المتصدقة زينب بنت جحش رضي الله عنها وأرضاها التي نزل فيها القرآن مرتين وليس مرة واحدة...!!
هي زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر الأسدية من قبيلة بني أسد وهى ابنة عمة النبي السيدة أميمة بنت عبدالمطلب وحفيدة عبد المطلب بن هاشم...
ذكر هذه الصحابية الجليلة في القرآن الكريم لقد أراد الله سبحانه وتعالى أن تكون السيدة زينب أو برة كما كان اسمها قبل أن تتزوج النبي صلى الله عليه وسلم، أرادها زوجة لسيدنا محمد ليبطل بهذا الزواج عادة التبني. وكان لا يوجد تكافؤ في زواج السيدة زينب من زيد وأكثر من مرة طلبت مفارقته....
ولأن العرب قبل الإسلام كانوا لا يتزوجون أدعيائهم فطلق زيد زينب بعد أن اشتد صدودها عنه وأذن الله له في طلاقها...
ولما انتهت عدتها زوجها الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات فيقول تعالى: ؟فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً؟. الأحزاب 37.
عاشت السيدة زينب بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حياة مليئة بالعطاء والعبادة.
جيهان محمود