دعمت شركة الإمارات للألمنيوم «إيمال» ضمن مبادرات مسؤولياتها الاجتماعية في مجتمع إمارة أبوظبي مركز الإمارات للتوحد المتخصص في توفير الرعاية والتأهيل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة التوحد وذلك لتمكينه من شراء معدات وتجهيزات حديثة تساعد في تأهيل وتدريب أطفال التوحد على التفاعل مع المجتمع وتحسن من قدراتهم ومهاراتهم الحسية والنطقية والجسدية.
وسيقوم المركز بتجهيز غرفة التأهيل الحسي التي تم تصميمها بشكل خاص لتحفيز الحواس جميعها لأن الدماغ يستقبل المعلومات الواردة إليه من حواسه المختلفة ومن ثم يقوم بتحليلها وإدراكها والتعامل معها بما يناسبها من استجابات.ويرى بعض المختصين أن المصابين بالتوحد لديهم اضطراب أو خلل في استقبال المعلومات الحسية وأن هذه الحواس بحاجة إلى تنشيط أو تحفيز حتى تقوم بعملها بشكل صحيح.
وتحتوي الغرفة على كم كبير من الأدوات والأجهزة والألعاب التي تعمل على إثارة عدد من الحواس في الوقت نفسه مثل المقاعد المصنوعة من مواد وأقمشة خاصة تساعد على الاسترخاء وكذلك أنابيب البلاستيك المملوءة بفقاعات الهواء الملونة بألوان زاهية وأسلاك ألياف ضوئية مضاءة بألوان شديدة التنوع لتحفيز حاسة البصر .
وفي دراسة أجريت على مجموعتين من الطلاب البالغين الذين يعانون من اضطراب التوحد التقليدي تبين حدوث انخفاض بدرجة جيدة في مجموعة من السلوكيات التي عادة ما تصاحب اضطراب التوحد عند المجموعة التي خضعت للتحفيز في غرفة التأهيل الحسي بواقع 50 في المئة من السلوك النمطي التكراري و 75 في المئة من الحساسية السمعية واللمسية وذلك لدى المجموعة التي تم تأهيلها في هذه الغرفة.
وسيقوم المركز بشراء جهاز للأكسجين يعمل عن طريق وضع طفل التوحد داخل غرفة الأكسجين الآمنة تماما بهدف مد الأنسجة بمزيد من الأكسجين ما يساعد على الحد من أعراض التوحد.
وام