ينظم الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حملة «معا نثمن عطاءها» لتركز على دعم أواصر الاستقرار في الأسرة الإماراتية من خلال تقدير مكانة المرأة وتثمين دورها. وتأتي هذه الشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف انطلاقا من إيمان الاتحاد النسائي العام بأهمية التعاون مع المؤسسات والهيئات المعنية في نشر الوعي إلى الشرائح المستهدفة من خلال تقديم برامج ومشروعات وحملات توعية.
وبتوجيهات سامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد العام وضعت الخطط والاستراتيجيات التي تعزز من دور الأسرة والمرأة وترتقي بها لتنشئ أجيالا مثمرة وبناءة وتمكن المرأة من أن تلعب دورا مهما في بناء المجتمع وتنمية شخصيتها الاجتماعية وتعزيز دورها لتكون قادرة على المشاركة الوطنية في كافة المجالات.
وحققت المرأة الإماراتية تطورا هائلا في كافة الجوانب الحياتية والعملية حيث يلعب الدور التوعوي دورا مهما في توعية الأسرة والمرأة الإماراتية والمقيمين على أرض الإمارات الحبيبة من خلال تنظيم محاضرات وندوات وورش عمل وتوعية إعلامية ينصب محورها في الحفاظ على الأسرة والارتقاء بالمرأة في كافة الجوانب والمجالات.
وقد أتاحت دولة الإمارات العربية المتحدة للمرأة الإماراتية كل فرص النماء والارتقاء لتكون عنصرا فاعلا في المجتمع إذ شجعتها على اقتحام كافة ميادين العمل لتشارك بفاعلية في تنمية الوطن ودفع عجلة التقدم في مختلف القطاعات.
فبمتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام استطاعت المرأة الإماراتية أن تحقق العديد من الإنجازات وتكتسب العديد من الحقوق في مختلف المجالات.
فجهود واستراتيجيات تمكين المرأة الإماراتية تبدو جلية في المناصب القيادية التي وصلت إليها المرأة الإماراتية منها ارتفاع نسبة تمثيل المرأة في التشكيل الوزاري وحصول المرأة الإماراتية على تسعة مقاعد من أصل 40 مقعدا في المجلس الوطني الاتحادي ودخول المرأة سلك القضاء والنيابة العامة وتعيين ثلاث سفيرات للدولة في الخارج في كل من السويد، اسبانيا والصين.
كذلك تشغل المرأة 66% من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار.. وتمثل 15% من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات.
(وام)