كشف العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، عن ضبط ثلاثة مفطرين جهارا في شهر رمضان المبارك. وأكد العميد المنصوري أن احد المفطرين يحمل الجنسية الاوروبية في حين يحمل الاثنان الآخران الجنسية العربية، مفيدا انه تم اقتياد الثلاثة المفطرين الى مركز الشرطة لاتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم.

واشار العميد المنصوري أن القانون الاماراتي يجرم الافطار في شهر رمضان المبارك، منوها ان شرطة دبي اعلنت مؤخرا في الصحف اليومية باللغتين العربية والانجليزية عن معاقبة المفطرين جهارا في شهر رمضان الكريم طبقا للقانون.وأفاد العميد المنصوري أن هناك التزاما كبيرا من المقيمين على ارض الدولة من غير المسلمين على عدم المجاهرة بالإفطار حفاظا على شعور المسلمين من الصائمين.

ونوه العميد المنصوري ان شرطة دبي ناشدت أفراد المجتمع بالإبلاغ عن أي شخص يجاهر بالإفطار في شهر رمضان أو يرتكب أية أفعال تنتهك حرمته، مشيرا ان عدد الأشخاص المقبوض عليهم بتهمة المجاهرة بالإفطار في مكان عام بلغ 24 شخصا خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال المنصوري إن المجاهرة بالإفطار جريمة يعاقب عليها القانون، استناداً لقانون العقوبات الاتحادي رقم 3 لسنة 1987 وتعديلاته لسنة 2006 حيث يعاقب مرتكب ذلك بالحبس لمدة لا تزيد على شهر أو بالغرامة التي لا تتجاوز 2000 درهم، أي نحو 550 دولاراً.

وناشد المنصوري أفراد المجتمع المقيمين في إمارة دبي، باحترام شهر رمضان، وعدم انتهاك حرمته، وضرورة الالتزام والمحافظة على المظهر العام وتجنب ارتكاب المخالفات مثل الجهر بالإفطار في الأماكن العامة، مطالبا بالتعاون مع أجهزة الشرطة والإبلاغ عن تلك المخالفات. وأشار مدير الادارة العامة للتحريات أن القانون يجيز أيضاً إغلاق المحال العامة التي يتهاون اصحابها مع المفطرين مدة لا تتجاوز الشهر. محذرا أصحاب المحال والأندية الرياضية من التساهل أو المساعدة على تناول الأطعمة أو المشروبات.

وناشد المنصوري الشركات الخاصة التنبيه على العاملين لديها أصحاب الديانات الأخرى بأهمية احترام مشاعر المسلمين في هذا الشهر، مطالباً شركات المقاولات والبناء والأعمال الإنشائية عدم إجهاد العمال خلال فترة الصيام، كون ذلك يعد مشقة عليهم وقد يقع البعض منهم نظير ذلك في المخالفات ويرتكب جريمة الإفطار.

دبي ـ شيرين فاروق