أعلنت مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن اعتمادها لمعايير أوسع في تقييم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ضمن فعاليات الدورة الثانية من «الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات». ومن المقرّر أن يتوّج هذا الحدث بتنظيم حفل خاص للإعلان عن الفائزين بالجائزة وتكريمهم في 26 أكتوبر المقبل في فندق رافلز دبي. وتهدف المجموعة من خلال هذه الجائزة إلى تكريم الشركات والمؤسسات التي تظهر رؤية واستراتيجية واضحة في تبني وتطبيق معايير المسؤولية الاجتماعية.
وتشهد دورة هذا العام مشاركة أكثر من 50 مرشحاً من مختلف الدول العربية يمثّلون كافة القطاعات. ويحظى هذا الحدث السنوي بدعم من «الميثاق العالمي للأمم المتحدة» (صخأ)، بالإضافة إلى اعتراف دولي بوصفه مبادرة رئيسية في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في العالم العربي.
وقالت حبيبة المرعشي، رئيسة المجموعة «لقد حرصنا خلال هذه الدورة على توسيع نطاق الاستبيان وتبسيطه إلى جانب تحديد هدف ضمني يتمثّل في وضع المزيد من التركيز على الاستراتيجيات الشاملة لبرامج المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والمعتمدة من قبل المشاركين بدلاً من النظر في المبادرات المتخصَّصة والفردية فقط. و يتوجّب على المؤسسات إدراك حقيقة أنّ فعالية مبادرات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تكمن في قدرتها على تحقيق الاستدامة على المدى الطويل.
وأضافت المرعشي أثبتت مبادرات المسؤولية الاجتماعية فعاليتها في خفض التكاليف في عدة مجالات مثل استهلاك الطاقة والنقل، كما تسهم إلى حدّ كبير في المحافظة على العاملين المهتمين بالمشاركة في المبادرات «الخضراء» فضلاً عن تعزيز ثقة العملاء خلال مرحلة الركود الاقتصادي.
وبناءً على ذلك، فقد حققت العديد من الشركات زيادة في الانتاجية وتحسّناً ملحوظاً على صعيد حوافز الموظفين عقب اعتماد سياسة التوازن بين نمط الحياة والعمل والاستثمار في خدمة المجتمع وغيرها من استراتيجيات المسؤولية الاجتماعية ضمن إطار برنامج عملها. وتعدّ حركة «المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات» استكمالاً لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي يتم تطبيقها في مختلف أنحاء الخليج بهدف تحقيق الازدهار والنمو بالرغم من حالة الركود الاقتصادي التي يشهدها العالم.
دبي ـ «البيان»
