في إطار خطة تطوير معايير أبوظبي الدولية لمواصفات الأبنية وكودات أبوظبي للبناء، والتي من المقرر إطلاقها بداية العام المقبل 2010، استضافت دائرة الشؤون البلدية بصفتها الجهة التنظيمية للعمل البلدي في إمارة أبوظبي، أولى حلقات الورش التدريبية المتواصلة حول كودات البناء العالمية والمزمع عقدها بكل من بلديات أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وذلك اعتباراً من يوم 28 سبتمبر الجاري.
وتتيح هذه البرامج التدريبية لمؤسسات القطاعين العام والخاص المعنية، التعرف على الإرشادات والمعايير التي يحددها الكود الدولي للبناء والكودات المساندة مثل الكود الدولي لترشيد استهلاك الطاقة، والكود الدولي للحرائق، والكود الدولي للأعمال الصحية والمجاري وتمديدات المياه، والكود الدولي للأعمال الميكانيكية والتكييف والكود الدولي لتمديدات الوقود والغاز.
ويأتي إطلاق كودات البناء الجديدة لإمارة أبوظبي تنفيذاً لرؤية حكومة أبوظبي واهداف دائرة الشؤون البلدية لتوفير خدمات بلدية متميّزة ومستدامة، تسهم في تحسين مستوى معيشة مواطني وسكان الإمارة. وقال راشد مبارك الهاجري، رئيس دائرة الشؤون البلدية ورئيس اللجنة العليا لتطوير كود أبوظبي الدولي للبناء: «ستشكل كودات البناء الجديدة، والتي تستند على الكود الدولي للبناء، الأساس المرجعي الموحد للمواصفات والمقاييس لقطاع البناء والانشاءات في الإمارة، ما يساهم بالارتقاء بجودة المباني ومواصفاتها ورفع مستوى السلامة فيها .
وأضاف «إن إطلاق كودات البناء لإمارة أبوظبي في 2010، يعد خطوة نحو تحقيق رؤية وخطط أبوظبي 2030 الطموحة». مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية زيادة تعاون القطاعين العام والخاص لضمان انسيابية العمل خلال الفترة الانتقالية لتطبيق المعايير والمواصفات الجديدة المبنية على الكود الرئيسي الدولي للبناء.
ومن جانبه قال المهندس أحمد الشريف، وكيل دائرة الشؤون البلدية ورئيس اللجنة التنفيذية لتطوير كود أبوظبي الدولي للبناء «بعد أن أكملت الدائرة اعداد وتطوير الادلة الارشادية لاستخدام الكود الدولي للبناء والكودات المساندة بإمارة أبوظبي، سيبدأ الآن تطبيقها في جميع أنحاء الإمارة من قبل ادارات ترخيص البناء بالبلديات والمكاتب الاستشارية الهندسية والمطورين والمقاولين ومقاولي الباطن في قطاع البناء والإنشاءات في الإمارة.
ويأتي هذا التوجه البلدي كجزء من خطة تهدف الى تطوير المعايير والمواصفات والمقاييس والممارسات الهندسية والمهنية في قطاع البناء والانشاءات في إمارة أبوظبي بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، بما يساهم ليس فقط في توسيع نطاق أنظمة وأساليب البناء بالإمارة.
أبوظبي ـ «البيان
