استفاد أكثر من 180 ألف صائم في الاراضي الفلسطينية من الطرود والحصص الغذائية الرمضانية التي وزعتها مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان الخيرية خلال شهر رمضان المبارك.

وقال محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي للمؤسسة ان المؤسسة كلفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) بهذه المهمة التي تتمثل في توزيع الطرود على الاسر المحتاجة في الاراضي الفلسطينية طوال شهر رمضان المبارك وشملت كل المدن والقرى والمخيمات ودور العجزة والمعاقين في الضفة الغربية وغزة وفي القدس بصفة خاصة .

وأضاف في تصريح لوكالة انباء الامارات انه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس ادارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية كان التركيز في توزيع الحصص الغذائية على الاسر المتعففة في القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك وما حوله بالاضافة الى المدن الفلسطينية الاخرى القريبة لتنال كل اسرة نصيبها من المير الرمضاني الاماراتي .

وذكر أن مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان الخيرية اشترطت على الاونروا ان تركز عند توزيع الحصص والطرود الغذائية الرمضانية هذا العام على شيئين اساسيين هما ان تعطي الاسر المتعففة والاكثر فقرا حصصا كافية من المواد الغذائية والشيء الثاني هو ان تتضمن الحصة عناصر غذائية أساسية تساعد الاسرة على كفاية نفسها طوال شهر رمضان المبارك من الناحية المعيشية .

وفي جولة لبعثة وكالة أنباء الامارات في الأراضي الفلسطينية شهدت عملية توزيع الحصص والطرود الغذائية الرمضانية من مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان الخيرية والتقت مع مسؤولي وكالة الاونروا الذين اشرفوا على التوزيع وكذلك مع عدد من الاسر التي استفادت من الخير الاماراتي . وقال حسين فرج مدير الاغاثة في الاونروا ان الوكالة وزعت منذ مطلع شهر رمضان المبارك 18 ألف حصة غذائية كبيرة استفاد منها 180 الف شخص بواقع حصة لكل اسرة عدد افرادها يتكون من شخصين ترتفع الى اربع حصص لاسرة مكونة من سبعة افراد فما فوق .

وذكر ان خطة التوزيع ركزت على أن تشمل كل الاسر المهمشة في المجتمع الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات ودور العجزة والمعاقين والمراكز النسائية والطلابية حيث تم التوزيع على هذه الفئات في عشر مدن هي القدس والخليل ورام الله والبيرة وبيت لحم وجنين وطولكرم ونابلس وسلفيت وقلقيلية كما شمل التوزيع اكثر من عشرين قرية ومخيما قريبا من هذه المدن ونحو عشر مؤسسات ومراكز مجتمعية .

وأضاف مدير الاغاثة في الاونروا ان الوكالة وضعت خطة محكمة في عملية اختيار العناصر الغذائية التي تحتويها الحصة الرمضانية استنادا الى اشتراطات مركز الغذاء العالمي ومركز الاحصاء الفلسطيني بأن يكون الطعام المقدم للاسر يحتوي على عناصر غذائية صحية تدعم أفراد الاسرة صحيا على افتراض ان هذه الاسر لا يمكنها تناول الغذاء الصحي بالكامل نظرا لضيق حالها وكثرة مسؤولياتها المعيشية .

وأشار الى ان الحصة الغذائية الاماراتية كانت مكونة في الغالب من عشرة كيلوجرامات من الطحين الفاخر و4 كيلوجرامات من الارز الجيد و2 كيلو من السكر وكيلو من الحليب الجاف و4 كيلوجرامات من الحبوب وغالبيتها من العدس وعبوتين كبيرتين من زيت الذرة الممتاز .وأوضح أن هذه العناصر الغذائية تشكل نسبة 27 بالمئة من حاجة الاسرة المعاشية خلال شهر وتحتوي على عناصر غذائية اساسية في حياة الانسان تدعمه من الناحية الصحية .

وأكد مسؤول الاونروا ان ما قدته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية يعد لفتة انسانية أتت ثمارها من خلال الترحيب الذي لاقته من جانب الاسر المحتاجة الذين شلمتهم مكرمة المؤسسة وقال ان توزيعات مؤسسة خليفة شكلت نسبة 10 بالمئة من اجمالي توزيعات الاونروا طوال شهر رمضان على الاسر الفلسطينية في الضفة وغزة .

وأوضح أن موظفي الاونروا المشرفين على هذا العمل الانساني لمسوا الاقبال المكثف من جانب الاسر على الحصص الغذائية الاماراتية مشيرا الى أن هذه الاسر أعربت عن شكرها وامتنانها لقيادة وشعب الامارات على ما قدموه لهم من دعم وما خففوا عنهم من عناء الوصول الى حاجاتهم الضرورية وتحديدا خلال شهر رمضان حيث جاءت هذه المساعدة في فترة وظروف استثنائية وهي لفتة مهمة جدا في حياة الاسر المهمشة .

من جانبهم عبر الكثيرون من الافراد وارباب الاسر الفلسطينية الذين استفادوا من المير الرمضاني لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان الخيرية عن شكرهم وتقديرهم البالغ لهذه اللفتة الانسانية الكريمة تجاههم مؤكدين انها تعبر بصدق عن عمق الانتماء العربي والاسلامي الذي تتمتع به قيادة وشعب الامارات وحجم التأييد الكبير الذي تحظى به القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والوقوف معه في كل المناسبات . وقال الحاج احمد الخالد من سكان مدينة القدس الذين نالوا نصيبا من الحصص الغذائية الاماراتية ان هذا العطاء الاماراتي ليس بجديد على قيادة الامارات فلها بصمات واضحة على ارض فلسطين تتمثل في مشاريع إنشائية ومساعدات اغاثية مستمرة على مدار العام .

وام