حذر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني من استغلال «القوى الاستكبارية» للخلافات الداخلية في إيران، داعياً المسلمين للمشاركة في مراسم يوم القدس العالمي، الذي يقام الجمعة وسط تضارب عن إمامته للصلاة.

ودعا رفسنجاني، في بيان له صدر أمس ونشرته قناة «العالم» الإيرانية الرسمية الناطقة باللغة العربية، القوى الوطنية إلى توحيد الصف، عملًا بوصايا مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، الإمام الخميني الراحل، الذي «أراد أن يكون يوم القدس في آخر جمعة من شهر رمضان للوحدة ونبذ الخلافات بين المس»لمين.

وأفاد بيان نشر على الموقع الالكتروني للمرشح الرئاسي السابق مير حسين موسوي أن الأخير سيشارك يوم بعد غدٍ الجمعة في تظاهرة الدعم السنوية للفلسطينيين بمناسبة يوم القدس.

وذكرت القناة أنه قُدم طلب، من جهة لم تحددها، إلى رفسنجاني ليؤم صلاة الجمعة في طهران في يوم القدس العالمي (الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك) إذا ما رغب بذلك. فيما أشارت وكالة الأنباء الإيرانية أن رفسنجاني لن يؤم الصلاة وسيخلفه رجل الدين محمد خاتمي.

وأفادت الأنباء عن اعتقال ثلاثةٍ من أحفاد المرجع الديني المعارض آية الله حسين علي منتظري، وقد اعتقل كل من محمد مهدي منتظري ومحمد علي منتظري ومحمد صادق منتظري. كما جرت اعتقالات واسعة في قم شملت أبناء حسين تبريزي أمين عام رابطة مدرسي الحوزة العلمية.

كما اعتقل رجال الأمن الإيراني عدداً كبيراً من الشبان للتحقيق معهم بعد مراقبة رسائلهم على «الفيس بوك» و«تويتر»، فيما تحدثت أنباء عن استقالة مساعد الرئيس للشؤون العلمية.

أما الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي فقد وجه رسالة مفتوحة للأمة حول الاعتداءات الجنسية في السجون أعلن فيها استعداده للاعتقال، وندد بطريقة التعامل مع شاهد في القضية اختفى وظهر مجدداً في شريط فيديو. وقال كروبي «إنهم يريدون تشويه سمعته»، مشيراً إلى أنه مستعد لدخول السجن من أجل الحقيقة.