فشل مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال اجتماعهما أمس في وضع اللمسات النهائية لاتفاق وقف البناء مؤقتاً في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إن الرجلين اتفقا على الاجتماع مرة أخرى في الثامنة والنصف من صباح اليوم الأربعاء في مكتب رئيس الحكومة في القدس، ما يعني أن ميتشيل سوف يمدد مكوثه في إسرائيل، ويواصل محاولات بلورة اتفاق يتيح عقد لقاء ثلاثي يجمع نتانياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقل عن ميتشيل قوله في بداية اللقاء إنه يأمل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق، وذلك بهدف الانتقال إلى المرحلة التالية، وعقد لقاء ثلاثي في نيويورك.

في الأثناء أكد رئيس لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة القاضي ريتشارد غولدستون أن تل أبيب ارتكبت خلال عدوانها على غزة أفعالاً ترقى إلى جرائم الحرب، وأوصى خلال مؤتمر صحافي أمس مجلس الأمن ب«إجبار إسرائيل والفلسطينيين على الإبلاغ عن تحقيقاتهم في الانتهاكات» خلال الحرب.

وأضاف غولدستون أنه يتعين على المجلس «إحالة الوضع في غزة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ما لم تتخذ السلطات في إسرائيل وغزة إجراءات للتحقيق في غضون ستة أشهر».

وخلص إلى أن «كلا الجانبين ارتكبا جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية»، مشدداً على أن إسرائيل «فرضت حصاراً يرقى إلى حد العقاب الجماعي ودمرت منازل ومصانع وآباراً ومدارس ومستشفيات ومراكز للشرطة ومباني عامة».

نيويورك ـ علي بردى والوكالات

التفاصيل في عالم واحد