وزعت هيئة الهلال الأحمر في مدينتي رام الله والبيرة الفلسطينيتين وقراهما آلاف الوجبات الرمضاية منذ مطلع شهر رمضان المبارك ضمن برنامج وضعته الهيئة يتكلف نحو مليوني درهم.
وقد تركزت الوجبات التي قدر عددها بهاتين المدينتين بنحو عشرة آلاف وجبة على المساجد والمدارس والمؤسسات المجتمعية مثل مراكز الايتام ودور العجزة والمسنين والمعاقين بالاضافة الى العديد من القرى التي يعاني أهلها من تبعات الجدار الفاصل الذي قسم أراضيهم واستولى الاحتلال الاسرائيلي على اجزاء كبيرة منها.
وقال ظافر النوباني مدير مكتب وزير الشؤون الدينية والاوقاف الفلسطيني ان الوجبات الرمضانية اشرفت عليها هذا العام اللجنة الرئاسية الفلسطينية ووزارة الاوقاف.
وأوضح النوباني انه تم التركيز في البداية على المؤسسات المجتمعية الفلسطينية وان 12 مؤسسة و14 قرية تابعة لمدينتي رام الله والبيرة استفادت من وجبات الهلال الرمضانية التي أقيمت منذ مطلع شهر رمضان وحتى الآن.
وذكر النوباني أنه تم منذ مطلع الشهر الفضيل وضع خطة تنفيذية لوجبات الهلال تشرف عليها لجان متفرغة تقوم بتجهيزها بما يليق بعظمة الشهر المبارك وبما يخدم الصائمين من الاهالي المحتاجين في المؤسسات المجتمعية والقرى القريبة من رام الله والبيرة .
وأشار الى أن اللجنة ركزت على القرى القريبة من جدار الفصل الذي أحدث ضائقة اقتصادية للسكان الذين صودرت أراضيهم الزراعية بفعل هذا الجدار التي شطرها الى نصفين أو استولى عليها جميعا مثل اراضي قريبة بلعين ودير نظام واللبن المحاطة بكتلة من المستوطنات التي لا تسمح للمواطنين الفلسطينيين في المنطقة بالتحرك الى خارج منازلهم لقضاء حوائجهم من عمل أو زراعة.
وأكد أن اللجنة الرئاسية ركزت على هؤلاء السكان وحاولت ان تغطي جزءا كبيرا من احتياجاتهم المعيشية فمنهم من قدمت له الطرود الغذائية لسد حاجته وأسرته خلال شهر رمضان ومنهم من استفاد من موائد افطار ساخنة أمام المساجد والمدارس والنوادي.
