لا تزال مشكلة المرور من المشاكل الأساسية في العالم، سواء كان متحضراً أو متخلفاً.

ولم يتمكن رجال الشرطة ولا الرادارات من الحد من خروقات المرور التي تتسبب في حوادث السير المؤسفة في كل دقيقة في العالم. لذلك تبتدع الحكومات شتى أنواع عمليات الردع من أجل التخفيف عن ذلك. حكومة لوكسمبورغ أبدعت في طريقة ردع السائقين المسرعين.

حيث قامت بوضع صور وسومات لشرطة المرور بالحجم الطبيعي للإنسان، على الطرقات الرئيسية من أجل الإيحاء لسائقي المركبات بأنهم خاضعين للمراقبة من خلال رجال شرطة المرور، وذلك من أجل التخفيف من حوادث السير وتخفيض السرعات المفرطة.

ومن خلال فحص النتائج والاستبيانات المتعلقة في حالة وجود رجال الشرطة الورقيين أو في حالة عدم وجودهم، توصل الخبراء إلى أن النتائج على الطريق من بروكسل إلى لوكسمبورغ قد تغيرت بل عملت على تخفيف الحوادث المؤسفة والسرعات المفرطة لأن مجرد وجود صور ورسومات شرطة المرور حتى لو كانت ورقية كافية لوضع حد للتجاوزات المرورية.

وهي مسألة تتعلق بالرقابة الذاتية لسائقي المركبات. ومن خلال الكاميرات المثبتة على هذا الطريق، تبين أن نسبة الحوادث التي وصلت إلى 19 مخالفة بالنسبة لكل 700 شاحنة، قد انخفضت إلى نسبة 9 فقط بوجود هذه الصور والرسومات. فهل ستحل الصور والرسومات محل رجال شرطة المرور على الطرقات الخارجية ؟

دبي ـ شاكر نوري